If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصفته د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ) بقولها: «أعاد إلى الترجمة اعتبارها بعد أن هبط بها المرتزِقة والمأجورون وصنائع الاستعمار الفكريّ، وأنّه الذي وقف في غمرة الظلمة الداجية، يحمل المشعل بيده الكريمة ليضيء لقومه العرب، طريق الحقّ والخير والعِزّة. وما كان مشعله المضيء سوى قلم قويّ، نبيل أصيل، يستمدّ قوّته ونبله من عقل ناجح، وضمير حيّ، وقلب كبير، وذكاء ساطع». و تضيف : «لقد ظل عادل زعيتر في أفقه العالي حريصاً على الأمانة، معتزاً بكرامة قلمه، ضنيناً بمستواه على النزول جاذباً قراءه إلى بعيد الآفاق، وعالي الذرى، دون أن يدخل في حسابه قط مسألة الكم والعدد والربح والرواج، ولكم حاول بعض الناشرين أن يغروه بالنزول عن مستواه ليكسب مزيداً من القراء، لكن المحاولة ضاعت سدى وبقي حيث هو مصعداً، فمن أطاق من قرائه أن يشارف آفاقه فهو به سعيد وراض ومغتبط».
يقول الناقد السعودي حسين محمد بافقيه عن زعيتر: "يعدّ عادل زعيتر عَلاَمة مهمّة في حركة الترجمة إلى اللغة العربيّة في العصر الحديث، بما امتلكه من صبر على ترجمة عددٍ من الكتب التي ينوء بترجمتها العصبة من أولي العزم."