اشتاق لشفاهكَ، يا قمر الليل، يا بحر الحب، يا عبير الأحلام، أشتاق لعناقك يا زُمرّدة متوهّجة في قلبي وأعترف بحبك؛ فانا أنتي، وأنتي روحي وجسدي يا حقيقة ليست أوهام إنهُ الاشتياق لقلبك، إنه النبض السّاحر داخلي لكي، إنها أمواج العشق التي تلاطم أشلاء جسد مبعثر، دونك انه عنوان فجر لا يظهر بدونك، إنه حنين ونار شوق تحترق نداءا لعيونك.
حبيبتي، إليك أسطر أحرف الحب من دماء القلب، حبيبتي، أنت التي فجّرت في كل طاقات الإبداع؛ فأصبحت بك مبدعاً، ومن أجلك أُبدع، حبيبتي، لقد حققت كل ما أصبو إليه؛ فاجتزت الصّعاب، ووصلت إلى المستحيل، وذلك بدافع حبّك بعد توفيق الله.
وردتي، ليتك تعلمين كم عانيت بعد فراقك، كم تجرّعت لوعة الحنين إلى همساتك، كم عانقت الشّوق في غيابك، وزرعت أمل لقاءَك، بعد رحيلك لم أعد أشعر بما حولي، جعلت الصّمت مجدافي، ذكريات الماضي تعصرني، وتجعلني أتعثّر في مسافاتي، ترتمي أفراحي حزينة في أحضان الشوق، تنطفئ أنوار آمالي في ظلام اليأس، وتغرق عبراتي في دموع الآهات؛ فتنمو جذور الألم، وتنبت في طرقاتي، وردتي يا من أودعت قلبي في أحضانها، دعيني أحفر اسمك في عروقي، وأجعلك جزءاً من أنفاسي، وأرسم فوق دموعي حبّك!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.