العربية  

books history sources

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مصادر التاريخ (Info)


مثلهم مثل باقي ممالك اليمن القديم، فإن كتابات خط المسند تعد أوثق المصادر التي تحكي تاريخهم وكان للمستشرقين الأوروبيين الصدارة في إعادة إحياء هذا التاريخ وكتابته من جديد وأولهم المستشرق الدنماركي كارستن نيبور الذي كان أول أوروبي يلفت انتباه الأوروبيين لوجود قلم قديم في اليمن سماه بالـ"قلم الحميري" وعدد من الأطباء الفرنسيين الذين بفضل علاجهم لبعض مشايخ القبائل حصلوا على حمايتها وتجولوا في أرجاء اليمن مصحوبين بحماية القبائل وقاموا بنسخ العديد الكتابات القديمة في القرن التاسع عشر بالإضافة لضباط إنجليز مثل جون فيلبي وجيمس ويلستيد الذي كان له الفضل الأول باكتشاف ونسخ أحد أهم الكتابات المتعلقة بمملكة حمير، وهي الكتابة المتعلقة بالملك الحميري اليهودي يوسف أسأر يثأر لم تكن هناك أبحاث على أيامهم عن اللغة الصيهدية فلم يستطيعوا قرائتها إلا أن بدأ اليهود بدراسة هذا التاريخ وأبرزهم إدوارد جلازر وجوزيف هاليفي، فمعرفة هولاء باللغة العبرية ودراساتهم حول اللغات سامية ساعدتهم على قراءة النصوص وترجمتها وقد اضطر كثير منهم لدراسة اللهجات اليمنية لمساعدتهم على ترجمة وفهم بعض المصطلحات وتاريخهم أكثر وضوحاً إلى حد ما من تاريخ باقي الممالك العربية الجنوبية القديمة ومع ذلك فإن الكثير لايزال غامضاً فكل مانُسخ من كتابات نُسخ في القرن التاسع العشر في وقت كانت اليمن بلا حكومة مركزية والسلطان الأول والأخير كان للقبائل بل بعض هولاء الباحثين قٌتل خلال مسعاه لنسخ بعض الكتابات واضطر إدوارد جلازر للإدعاء أنه تركي وتنكر جوزيف هاليفي على هيئة متسول لا حول له ولا قوة ليقي نفسه تحرشات القبائل مع ذلك استطاعوا دراسة ما يقارب الأربعة آلاف كتابة قديمة وعدد كبير من التماثيل جزء لا يعرف مقداره إتجه معهم إلى أوروبا. فالقبائل كانت تنظر بكثير من الريبة لهولاء المستشرقين وللأسف فإن البعثات الأثرية الحديثة تتعرض لنفس المضايقات مما يمنع الباحثين من سرد تاريخ المملكة بشكل واضح رغم أن كثيرا من هولاء المستشرقين أبدى وأظهر في منشوراته شغفا وتعلقا كبيراً بهذا التاريخ ولا زال معظم تاريخ الحميريين غامضاً ومربكا كمعظم تاريخ اليمن القديم.

Source: wikipedia.org