العربية  

books history of spain

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ إسبانيا (Info)


يعود تاريخ إسبانيا إلى بدايات القرون الوسطى. ففي سنة 1516 وحدت إسبانيا هابسبورغ عددا من الممالك المتباينة. ثم قدمت الشكل الحديث للملكية دستورية في 1813، ويعود الدستور الديمقراطي الحالي إلى سنة 1978.

بعد الانتهاء من حروب الإسترداد، تمكنت إسبانيا من التوحد تحت حكم آل هابسبورغ سنة 1516. وفي نفس الوقت بدأت الإمبراطورية الإسبانية بالتمدد تجاه العالم الجديد عبر المحيط، فكان ذلك بداية عصرها الذهبي الذي استغرق مابين سنوات 1500 إلى عقد 1650، مما جعل إسبانيا هابسبورغ إحدى أقوى دول العالم. فخلال تلك الفترة شاركت إسبانيا في جميع الحروب الأوروبية الكبرى، بما في ذلك الحروب الإيطالية و"حرب الثلاثين عاما وحرب الثمانين عاما والحرب الفرنسية-الإسبانية. ولكن ومع انتهاء القرن 17 بدأت عظمة إسبانيا بالانحدار بعد وفاة آخر حكام هابسبورغ، حيث اندلعت حرب الخلافة الإسبانية التي انتهت بخفض منزلة إسبانيا -والتي بدأت بحكم البوربون- إلى قوة من الدرجة الثانية مع ضعف في تأثيرها بالشؤون الأوروبية. حاولت إصلاحات البوربون تجديد مؤسسات الدولة، وقد نجحت بعض الشيء. ولكن مع انتهاء القرن بدأ كل شيء ينجرف أمام الصخب الذي تخطى إسبانيا وأوروبا في مطلع القرن 19 وهي الثورة الفرنسية وحروب نابليون. والحرب في شبه الجزيرة، وبذا بدا أن إسبانيا لا يمكنها العودة إلى سابق مجدها وقوتها.

وفي بداية القرن 19 ظهرت إسبانيا متشظية بسبب الحرب، وبدأت الأحزاب السياسية التي زعزعت من استقرار أسبانيا بالظهور وهي تمثل مجموعات من القوى "الليبرالية" و"الرجعية" و"المعتدلة" حيث تقاتلت تلك الأحزاب خلال الفترة المتبقية من القرن من أجل سيطرة لم تدم طويلا من دون أي إدارة قوية لتحقق الاستقرار الدائم. فقد تفككت الإمبراطورية الإسبانية العتيقة في الأمريكتين بسرعة مع حروب استقلال أمريكا اللاتينية، ثم فقدت ماتبقى لها من مستعمراتها في الحرب الإسبانية الأمريكية سنة 1898. وقد أصاب التوازن الهش بين القوى الليبرالية والمحافظة في إقامة ملكية دستورية في الفترة 1874-1931 ولكنه لم يقدم حل دائم لمشاكل إسبانيا، فدخلت إسبانيا في مستنقع الحرب الأهلية بين الجمهوريين والفصائل القومية.

انتهت الحرب بانتصار الدكتاتورية القومية بقيادة فرانسيسكو فرانكو الذي سيطر على الحكومة الأسبانية حتى 1975. فتمكن من تحقيق الإستقرار النسبي في فترة مابعد الحرب (مع استثناء ملحوظ لحركة الاستقلال المسلحة في إقليم الباسك)، وقد شهد البلد نمو اقتصادي سريع في عقد 1960 وأوائل عقد 1970. وبعد وفاة فرانكو سنة 1975 تمكنت إسبانيا من استعادة الملكية الدستورية. فاستلم الأمير البوربوني خوان كارلوس الملك في إسبانيا وبدأت عملية انتقال إسبانيا نحو الديمقراطية. ثم دخلت السوق الأوروبية المشتركة في 1986 (حولت إلى الاتحاد الأوروبي بعد معاهدة ماستريخت سنة 1992) ثم منطقة اليورو في 1999. ولكن أتت الأزمة المالية 2007-2008 فأنهت عقدا من الازدهار الاقتصادي لإسبانيا مما أدخلها في أزمة ركود وديون ولا تزال تعاني من بطالة عالية جدا وضعف في الاقتصاد.

تعتبر إسبانيا قوة متوسطة قادرة على بسط نفوذها الإقليمي ولكنها ليست مثل بعض القوى الأخرى التي تماثلها (ألمانيا وإيطاليا واليابان) فهي ليست جزءا من مجموعة الثماني ولكنها ضيف في مجموعة العشرين. وأيضا هي جزء من مجموعة الست الأوروبية .

مقدمة تاريخية

    كان حكم بوربون-اسبانيا متحالفا مع حكم بوربون-فرنسا في أواخر القرن 18، وبالتالي لم يكن هناك أي خوف من حروب برية بينهما. وكان العدو الخطر لهما هي بريطانيا، والتي لها بحرية ملكية قوية؛ لذا كثفت اسبانيا مواردها بالتركيز على قوتها البحرية. ولكن عندما أطاحت الثورة الفرنسية بالبوربون، أصبحت فرنسا تمثل تهديدا بريا حاول الملك تجنبها.

    أما عن الجيش الإسباني فهو جيش سيء التجهيز. حيث كان يتم اختيار الضباط بالدرجة الأولى على أساس المحسوبية بدلا من الجدارة. وكانت تتم ترقية حوالي ثلث الضباط الصغار حيث لم تكن لديهم موهبة، ولكن لديهم فرص بسيطة للترقية أو القيادة. أما الجنود فهم فلاحون سيئوا التدريب. وتشمل وحدات النخبة على أفواج أجنبية من الإيرلنديين والإيطاليين والسويسريين والوالونيين، بالإضافة إلى وحدات مختارة من المدفعية والهندسة. ويعتبر عتادها قديم الطراز وفي حالة سيئة. ويفتقر الجيش إلى خيول للحمل وثيران وبغال للنقل، لذلك كان يتم تأجيرها من المدنيين الذين يفرون بحيواناتهم إذا سائت الظروف.

    خاضت الوحدات الصغيرة القتال بصورة رائعة، ولكن أساليبهم القديمة لم تكن مفيدة ضد قوات نابليون، بالرغم من الجهود اليائسة المتكررة لإصلاح اللحظة الأخيرة. وعندما اندلعت الحرب مع فرنسا في 1808، كان الجيش لا يحظى بشعبية. فقد اغتيل الجنرالات الكبار، وأثبت الجيش عدم كفائته في التعامل مع القيادة والسيطرة. فهجر صغار الضباط من أسر الفلاحين الجيش وانضموا للمتمردين، مما ادى إلى تفكك العديد من الوحدات. لم يتمكن الجيش من تحريك المدفعية أو سلاح الفرسان. كان هناك انتصار واحد في الحرب وهي معركة بايلين، أما الهزائم المذلة فهي كثيرة. ازدادت الظروف سوءا، بحيث ازدادت سيطرة المتمردون على معارك أسبانيا ضد نابليون. وقد سخر نابليون منهم بأنهم "الأسوأ في أوروبا". وقد اتفق معه البريطانيون الذين اضطروا إلى العمل معهم. فلم يكن الجيش هو الذي هزم نابليون، ولكن الفلاحين المتمردين الذين سخر منهم نابليون بأنهم حزم من "قطاع الطرق يقودهم رهبان" (وهم بدورهم اعتقدوا أن نابليون هو شيطان). أضحى الجيش بحلول 1812 مسيطرا على جيوب متناثرة، ويمكنه أن ينهك الفرنسيين فقط بغارات سريعة. فقد وصلت الروح المعنوية للجيش الحضيض، وجرد الإصلاحيين الضباط الأرستقراطيين من معظم امتيازاتهم القانونية.

    وقفت إسبانيا في البداية ضد فرنسا في الحروب النابليونية، ولكن سرعة هزيمة جيشها في الحرب أدى إلى قرار كارلوس الرابع الانتفاعي للإصطفاف مع الثورة الفرنسية. فوضعتها بريطانيا تحت الحصار، وبدأت مستعمراتها في التبادل التجاري المستقل مع بريطانيا ولكن هزيمة العدوان البريطاني لريو دي لا بلاتا في أمريكا الجنوبية (1806-1807) شجعت الآمال الثورية والاستقلال لمستعمرات أسبانيا في أمريكا الشمالية والجنوبية. فقد كلا الأسطولين الفرنسي والأسباني معظم سفنهم في معركة الطرف الأغر سنة 1805، مما دفع الملك إسبانيا المتذبذب أن يعيد النظر في تحالفه الصعب مع نابليون. فكسرت اسبانيا مؤقتا الحصار القاري الذي وضعه نابليون، فتفاقمت الأمور مع ملوك البوربون في اسبانيا. حيث غزا نابليون اسبانيا في 1808، ثم خلع فيرناندو السابع الذي لم يمض على حكمه سوى ثمان وأربعين يوما بعد تنازل والده له في مارس. وفي 20 يوليو من ذات السنة دخل جوزيف بونابرت الشقيق الأكبر لنابليون بونابرت مدريد وشكل حكومة التي أصبح بموجبها ملك إسبانيا ولكنه يعمل نائبا لنابليون

    بعد أن خلع نابليون ملك إسبانيا فيرناندو السابع ووضع أخيه جوزيف مكانه على العرش. ثار عليه الإسبان. ويذكر تومبسون أن الثورة الإسبانية كانت "ردة فعل ضد المؤسسات والأفكار الجديدة، وهي حركة تدين الولاء للنظام القديم: فالتاج وراثي عند

    Source: wikipedia.org