العربية  

books history and structure

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التاريخ والهيكل (Info)


تشكل الحرس الثوري في 5 أيار/مايو 1979 في أعقاب الثورة الإسلامية وذلك في محاولة لتوحيد العديد من القوات شبه العسكرية في قوة واحدة موالية للحكومة الجديدة؛ لتعمل على مكافحة النفوذ والسلطة ضد الجيش النظامي الذي كان مواليًا للشاه في تلك الفترة.

في بادئ الأمر كان الباسدران بمثابة سلاح للمؤمنين؛ حيث أن دستور الجمهورية الإسلامية الجديد نص وبوضوح على أن حرس الثورة يجب أن يُدافع عن استقلال إيران وعن سلامتها الإقليمية في حين تكلفت القوات الأمنية بمسؤولية الحفاظ على الثورة نفسها.

بعد أيام من عودة آية الله روح الله الخميني إلى طهران في 1 شباط/فبراير 1979 صدر مرسوم عن الخميني في 5 أيار/مايو من نفس العام بضرورة إنشاء الباسدران. هدف الباسدران لحماية الثورة ومساعدة رجال الدين في تثبيت حكمهم من خلال تأسيس حكومة إسلامية جديدة. ولعل أبرز الأمور التي دفعت الخميني إلى تأسيس هذا الحرس هو حاجة الثورة إلى الاعتماد على قوة مستقلة عن نفسها بدل الاعتماد على قوات ووحدات النظام السابق. باعتبارها واحدة من أول المؤسسات الثورية فالباسدران ساعدَ في إضفاء الشرعية على الثورة وأعط الحكومة الجديدة دافعًا لمواصلة ما كانت تقوم به. وعلاوة على ذلك فإن إنشاء الباسدران ساهم في تثبيت كل السكان والقوات المسلحة النظامية التي كان يتخوف الخميني من إمكان قيامها بانقلاب جديد ضده. وهكذا حقق الباسدران شهرة امتدت لدول الخليج فيما بعد كما ساعد على إعادة الإعمار وجلب النظام الجديد إلى إيران. في الوقت الحالي يُنافس حرس الثورة الشرطة والقضاء من حيث وظائفها.

على الرغم من أن الحرس الثوري الإيراني يعملُ بشكل مستقل عن القوات المسلحة النظامية، إلا أنه اعتُبر قوة عسكرية في حد ذاته بسبب دوره المهم في الدفاع عن الأراضي الإيرانية وعن وحدة الدولة. يتكون الحرس الثوري من قوات برية وبحرية وجوية موازية للهيكل والتشكيل العسكري العادي. في حقيقة الأمر يُعتبر الباسدران فريد من نوعه خاصة بعدما قام بالسيطرة على الصواريخ الاستراتيجية والقوات الصاروخية الإيرانية.

يعمل تحت مظلة الباسدران مجموعة من القوى والميليشيات الكبيرة والصغيرة بما في ذلك الباسيج (قوات المقاومة)، بل إن هناك شبكة ميليشيات قد يصل مجموع أفرادها إلى المليون وعادة ما يتم استدعاؤها في أوقات الحاجة. كانت قوات الباسيج ملتزمة بتقديم بعض المساعدات ثم الدفاع عن التهديدات الداخلية والخارجية التي تُحيط بالبلاد؛ ولكن بحلول عام 2008 تم نشر القوات في شوارع البلد من أجل تعبئة الناخبين في الانتخابات وصد كل محاولات الاحتجاج والإضراب. هناك عنصر آخر يُكوّن حرس الثورة الإسلامي وهو فيلق القدس الذي ينشط خارج حدود إيران ومن المعروف عنه قيامه بتقديم مساعادت لميليشيات شيعية أخرى بالإضافة إلى تدريب مختلف المنظمات المتشددة حول العالم.

Source: wikipedia.org