If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في منتصف القرن الثامن عشر، حاول المبشرون المسيحيون من مدينة بريمن الألمانية محاربة هذه العادة وتخفيف حدتها، فقاموا بشراء حرية عدة أشخاصٍ من التروكوسي، وقاموا بتحويلهم إلى المسيحية.
عادت الممارسة إلى الساحة من جديد عندما ظهر القس المعمداني (مارك ويزدم) على وسائل الإعلام الوطنية وتحدى النظام الغاني، في استجابة لما أسماه "الوحي الإلهي". حيث ادعى (ويزدم) رؤيته صورة نساءٍ مكبلات بالأغلال يطلبن مساعدته، وذلك عندما كان القس يصلي للرب.
ويدعي (ويزدم) أنه رأى لاحقاً النساء ذاتهن في إحدى بعثاته التبشيرية. حيث كانت النساء في أقفاص ضمن مقام ديني على جانب نهر الفولتا، وبدأ القس بمحاربة هذه الظاهرة علناً، وكتبت الصحف والمجلات أن القس لا يهاب رجال الدين في غانا.
ألف (ويزدم) كتاباً يخص هذه المسألة وأوجد حركة تحرير العبيد FESLIM، وكان عضواً فاعلاً في عدة حركات تحررية، لكن تصريحاته الجادة والحازمة التي أذاعتها وسائل الإعلام هي من أيقظ الوعي الوطني.
صاغت هيئة الإصلاح القانوني عام 1998 قانوناً يصنف "الخدمة الشعائرية" ضمن الجرائم. مُرر القانون بنجاح، وأصبحت عقوبة المتهم السجن لثلاث سنوات.