من العادات الشعبية قديماً لدى سكان الرياض الخروج للغار في سبيل الترويح عن النفس وتجديد النشاط.
كان الغار معلماً بارزاً في إقامة المناسبات الاجتماعية كالأعياد وحفلات ختم القرآن، وأبرز الحفلات في مدينة الرياض هي ما يسمى بالزفة الأميرية التي تقيمها مدرسة الأمراء في القصر، ويكون ميدان الاحتفالات في غار المعذر.
كان الغار مركزاً للاجتماعات كما حدث في آخر حياة الملك عبد العزيز آل سعود بمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيس المملكة العربية السعودية؛ فقد عقد أبناء الملك عبد العزيز اجتماعاً فيه ووجهوا خطاباً للملك عبد العزيز يعلنون الولاء التام بالسمع والطاعة، وقد كتب الخطاب الأمير مساعد بن عبدالعزيز لجودة خطه وحسن تعبيره.
كان الغار مكاناً لممارسة المأثورات الشعبية المشهورة لدى سكان الرياض وخصوصاً الفلكلور من شعر وغناء وألحان، وممارسة الفنون الشعبية واستعمال ادوات الطرب البسيطة كالدف، والطار، والطبل، والربابة، والسمسمية، والشدو الصوتي كالسماري والحوطي والعرضة والهجيني.
يعتبر الغار منتجعاً صحياً للمرضى لكثرة البساتين والنخيل من جميع جهاته، فغالباً المرضى ما يأتون إليه بعيداً عن هواء العاصمة حتى يتماثلون للشفاء.
يعتبر الغار من المراكز المناسبة لإقامة الحلقات العلمية على سبيل المثال حين قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب إلى الرياض عائداً من مصر إلى الرياض وقد نُقل مع مجموعة من أسرتي آل سعود وآل الشيخ من الدرعية اثناء سقوطها، ولكفاءته العلمية أوكل إليه الإمام تركي بن عبد الله شؤون القضاء والدعوة؛ فكان يلقي دروسه في المعذر مرتين في الأسبوع لتلامذته القدماء في الدرعية وعرقة والوصيل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.