If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تاريخيا، التطبيق الطبي لهذا النظام الغذائي ركز بدرجة كبيرة على منع تكرار حصوات الكلية كما يستخدم لمنع تكرار عدوى الجهاز البولي عن طريق الاعتماد على القدرة المعروفة لهذا النظام الغذائي على تغيير معامل حموضة البول. سنين مضت، هذا النظام الغذائي كان يستخدم لتعديل الحموضية للبيئة البولية التي تتكون فيها الحصوات ونظريا قد تساعد في منع تكون الحصوات أو تنمية عدوى الجهاز البولي. بيد ان الطرق التحليلية لحساب تاثيرات الغذاء على معامل حموضة البول لم تكن دقيقة ما عدا في المصطلحات العامة جدا، جاعلة الاستخدام الفعال لهذا النظام الغذائي صعب. وبالتالي فان الادوية التي تستطيع بثقة أكبر تغيير معامل حموضة البول بدلا من تعديل النظام الغذائي الخيار العلاجي عند محاولة تغيير معامل حموضة البول. بينما اوجدت تحسينات حديثة في معرفة المتغيرات المختلفة الي تستطيع التاثير على افراز الحمض في البول، مستوى المعلومات المطلوب للتنبؤ بمعامل حموضة البول على النظام الغذائي يبقى شاق. الحسابات الدقيقة تحتاج معرفة تفصيلية جدا للمكونات الغذائية لكل وجبة طالما معدل امتصاص العناصر الغذائية قد يختلف جوهريا من شخص لشخص جاعلا القياس الفعال لمعامل درجة الحموضة غير قابل للاستخدام عمليا.