If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسس البنية النظرية المستخدمة في علم التنجيم نشأت مع البابليين، على الرغم من أن الاستخدام الواسع لم يحدث حتى بداية الفترة الهلنستية بعد أن اجتاح الإسكندر الأكبر اليونان. لم يعرف البابليون أن الأبراج ليست في المجال السماوي وهي متباعدة للغاية، وظهورهم بهذا القرب هو مجرد وهم وتأثير فيزيائي. كان بطليموس يعمل في علم الفلك مدفوعاً إلى حد ما بالرغبة، مثل جميع المنجمين في ذلك الوقت، في حساب حركات الكواكب بسهولة. علم التنجيم الغربي المبكر يعمل تحت مفاهيم اليونانيين القدماء والتي تنص أن أصغر جزء من الكون يمكن أن يدل علي الكون كله؛ وبالتالي فإن علم التنجيم الطبي يربط ما يحدث للكواكب والأشياء الأخرى في السماء بالعمليات الطبية. قدم هذا محفز إضافي لدراسة علم الفلك. في حين لا يزال يدافع عن ممارسة علم التنجيم، اعترف بطليموس أن القوة التنبؤية لعلم الفلك لحركة الكواكب والأجرام السماوية الأخرى لا تزال فوق التوقعات الفلكية.
خلال العصر الذهبي الإسلامي، تم تمويل علم الفلك بحيث أن المعلمات الفلكية، مثل المدارات اللامركزية والانحراف المداري من مدار الشمس، والتي هي مطلوبة في نموذج مركزية الأرض لبطليموس، يمكن حسابها بدقة كافية. أما من كانوا في مواقع السلطة، مثل وزير (لقب) الدولة الفاطمية عام 1120، فقد قاموا بتمويل بناء المراصد بحيث يمكن إجراء تنبؤات تنجيمية تغذيها معلومات كوكبية دقيقة. ولما كانت المراصد مبنية للمساعدة في صنع التنبؤات الفلكية، فإن القليل من هذه المراصد استمر لفترة طويلة بسبب حظر التنجيم في الإسلام، وتم هدم معظمها أثناء البناء أو بعده مباشرة.
بدأ الرفض الواضح لعلم التنجيم في أعمال الفلك عام 1679، مع ظهور بعض المجلات الفرنسية السنوية في علم الفلك. على عكس الغرب، ففي إيران، استمر رفض مركزية الشمس حتي بداية القرن العشرين، مدفوعًا جزئياً بالخوف من أن هذا سيقوض إلي زيادة الاعتقاد السائد في علم التنجيم و علم الكون الذي كان منتشراً في الإسلام في القرون الوسطى في إيران. ظهرت العديد من الكتب في إيران لدحض علم التنجيم، حيث تم الإشارة إلى عدم قدرة المنجمين المختلفين لجعل نفس التنبؤ حول ما يحدث بعد ظاهرة الاقتران، وتم وصف وصفات المنجمين حول الكواكب بأنها غير قابلة للتصديق.