If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أشار (كزينوفانيس) من (كولوفون) عام 530 ق.م لنظرية المعرفة الكانطية من خلاله تأملاته عن اليقين، فيصرح (كزينوفانيس) «لم يرى أحد الحقيقة، ولن يكون هناك رجل أبدًا يعرف كل الأشياء عن الآلهة وعن كل الأشياء التي ذكرتها، فحتى لو استطاع أن يُصرح بما هو صحيح تمامًا دون أي زيف، فإنه لن يكون قادر على ادراك تلك الأشياء الصحيحة في ذاتها، والأراء الظاهرة ثابته للأبد على كل الأشياء». وقد يعتقد بعض البوذيين في تفسيراتهم خلال العصور الوسطى في الهند، وأبرزهم (دارماكيرتي) على أنهم مثاليون متعاليون. وبالرغم من تبنيهم الفلسفة العدمية، إلا أنهم اتفقوا مع المثالية المتعالية في تعالي عقولهم عن المادة، وتميزها عن الذرات. ويحاول بعض البوذيين مساواة العقول بذرات الواقع العدمي، ولكن دون وجود أي تفسير لكيفية حدوث ذلك، على الرغم من أن الأدبيات البوذية تتعامل مع العقول والذرات على أنهما منفصلين عن بعضهما، وهذا يجعل موقفهم الفكري مُشابه تمامًا للمثالية المتعالية، التي تشبه فلسفة كانط من خلال تواجد الأشياء فقط في صورتين، إحداهما في حد ذاتها (مشابهة إلى حد كبير الذرات لدى الفلسفة العدمية)، والأخرى من خلال خصائصها الظاهرية.