العربية  

books historical excerpts

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مقتطفات تاريخية (Info)


  • في العصور الجاهيلة:

تُعد قبيلة غامد من أكثر قبائل العرب عددًا؛ ذكرهم قديم يعود إلى ما قبل الميلاد ب 400 عام على أقل تقدير. حيث ذُكرت في النقوش السبئية كقبيلة معادية لسبأ.

-عند مرور ابرهه الحبشي بجوار ديار الأزد قاصدًا مكة لهدم الكعبة، أرسل للأزد خيلًا، فتصدوا لها غامد وهزموها وفي ذلك يقول عبد شمس بن مسروح الغامدي:


-أبرز أيام غامد في الجاهلية يوم ذي غلف وكان لهم مع لهب: لهب قبيلة عظيمة من الأزد وكانت رئاسة أزد شنوءه فيهم، وهم اعيف العرب واشتهروا بالكهانة، قال الشاعر الغامدي قصيدة مطلعها:


-ومن أيام غامد في الجاهلية يوم الأحسبة وفيه قال الفارس أبو ظبيان الأعرج رضي الله عنه:

  • في عصر صدر الإسلام:

-أسلمت قبيلة غامد ووفد عصبة منهم على النبي ، وأخبرهم بأن صاحبهم الذي خلفوه في رحالهم يحرسها، أُخذت عيبته:العَيْبَةُ وعاءٌ من أَدَمٍ ونحوه يكونُ فيه المتاعُ وأنها قد ردت فأسلموا، وفي هذا دليل من دلائل النبوة الشريفة. -شاركت غامد في معركة القادسية، وكان لهم دور فعال في فتوحات الشرق مع أبناء عمومتهم من العتيك وبارق وألمع، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان أخمدوا ثورات العراق وقتلوا في الروافض مقتلة عظيمة بقيادة الفارس سفيان بن عوف رضي الله عنه، وبرز سفيان بن عوف كأحد أهم قادة الدولة الأموية، ولما شتى سفيان بن عوف بأرض الروم صف الخيول فاختار منها ثلاثة آلاف فأغار بها على القسطنطينية من باب الذهب، ففزع أهلها وضربوا بنواقيسهم ثم استعدوا للقاء، فقالوا له: ما شأنكم يا معشر العرب ؟ وما جاءبكم ؟ فقالوا لهم: جئنا لنخرب مدينة الكفر ويخربها الله على أيدينا، فقالوا: والله ما ندري أأخطأتم الحساب أم كذب الكتاب أم استعجلتم المقدر، فإنَّا وأنتم نعلم أنها ستفتح ولكن ليس هذا زمانها، وقال الواقدي: "أن سفيان ساح في أرض العدو حتى وصل الرنداق" فلما ثقل وشعر بدنؤ أجله قال أدخلوا علي أمراء الأجناد والأشراف من كل الجند فوقعت عينه على عبد الرحمن بن مسعود الفزاري فقال ادن مني يا أخا فزارة ففعل فقال له إنك لمن أبعد العرب مني نسبا ولكني قد أعلم أن لك نية حسنة وعفافا وقد استخلفتك على الناس فاتق الله يجعل لك من أمرك مخرجا وأرد للمسلمين السلامة واعلم أن قوما على مثل حالكم لم يفقدوا أميرهم إلا اختلفوا لفقده وانتشر عليهم أمرهم وإن كان كثيرا عددهم ظاهرا جلدهم وإن فتحا على المسلمين كثيرا أن يفعل لهم ولم يكلموا، فمات رحمه الله سنه في عام 55 للهجرة؛ فبكت عليه العرب جميعا حتى كأنه كان لهم والدا فلما بلغ معاوية وفاته كتب إلى أمصار المسلمين وأجناد العرب ينعاه لهم فبكي عليه في كل مسجد وقال عبد الرحمن بن مسعود بالأمر بعده قال فكان معاوية إذا رأى في الصوائف خللا قال واسفياناه ولا سفيان لي وقال مشيخة من أهل الشام كان سفيان لا يجيز في العرض رجلا إلا بفرس ورمح، وتولى بعده بن مسعود الفزاري حتى قيل:

Source: wikipedia.org