If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لقد تم كتابة الدفاع عن حقوق الرجال لمناهضة خلفية الثورة الفرنسية والجدالات التي أثيرت في بريطانيا. في هذا الكتيب الحربي المتسم بالحيوية واحياناً بالشر، والذي يشار به اليوم إلي ثورة الجدل التي امتدت أحداثها منذ 1789 حتي أواخر 1795، قام الساسة البريطانيون بالأحتجاج ضد شرعية النظام الملكي، حيث عقب أحد العلماء علي ذلك "انه من المحتمل ان تكون أخر المناقشات الحقيقة بالنسبة لأسس السياسة في بريطانيا". لقد كانت قوة الإثارة الشعبية في فرنسا الثورية، التي ظهرت بوضوح في أحداث ملعب التنس أوث واقتحام سجن البستيل عام 1789، أثارها في تعضيد حركة الإصلاح البريطاني، التي أخذت في الإضمحلال لمدة عشر سنوات. لذلك تم إحياء جهود إصلاح نظام الانتخابات البريطاني وتوزيع مقاعد مجلس العموم توزيعاً عادلاً.
أثار نشر كتاب انعكاسات علي الثورة في فرنسا لإدموند بيرك في نوفمبر 1790 الكثير من الجدالات في التسعينيات من القرن الثامن عشر. لقد توقع المعلقون في بريطانيا انحياز بروك لثورة فرنسا، حيث كان عضواً سابقاًَ بالحزب اليميني الليبرالي، وناقداً للنظام الملكي، وداعماً لثورة أمريكا، ومدعياً عامأ للحكومة علي المخالفات في الهند. عندما فشل في تحقيق تلك التوقعات، أصاب العامة بالصدمة وأثار غضب محبوه ومدعموه. فعلي الرغم من سعر كتاب بروك الغالي المقدر بثلاثة شلن، تم بيع أكثر من ثلاثين ألف نسخة من الكتاب خلال عامين. ثم جاء رد توماس باين المشهور في كتابه حقوق الإنسان(1792)، الذي يعد بمثابة ساحة دموع بالنسبة للكثير، والذي تجاوزت مبيعاته كتاب بروك، حيث تم بيع أكثر من مائتي ألف نسخة.
نشر كتاب حقوق الرجال لولستونكرافت بعد كتاب بروك انعكاسات بعدة أسابيع. بينما كان بروك يدعم الأرستقراطية والملكية والكنيسة الموجودة، دافع الليبراليون أمثال وليم جودوين وباين ولستونكرافت عن الجمهورياتية والاشتراكية الزراعية والفوضي السياسية والتسامح الديني. يعتبر معظم هؤلاء في ذلك الوقت متطرفون مدعمون لأهداف مماثلة: الحريات الشخصية والفضلية المدنية. فضلاً عن توحيدهم ضد الانتقادات الواسعة عن نفس الشأن: معارضة الولع بالقتال ودورها في فساد الحكومة، ومعارضة الأرستقراطية والحكم الملكي اللذين كانوا يعتقدوا انهما يتحكمان في مصير الشعب بشكل غير قانوني.