If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خارج اليابان، استخدمت مجتمعات مختلفة أطر زمنية مختلفة على نطاق واسع في تعريف الحرب اليابانية. على سبيل المثال، تم ضم كوريا إلى اليابان عام 1910 من قبل الجيش الياباني وتحولت الأسرة الحاكمة يي الكورية إلى نظام سياسي للإمبراطورية اليابانية. وهكذا، تشير كوريا الجنوبية والشمالية إلى " جرائم الحرب اليابانية" على أنها أحداث وقعت خلال فترة مكوث كوريا تحت الحكم الياباني.
وبالمقارنة، لم يصبح الحلفاء الغربيون في صراع عسكري مع اليابان حتى عام 1941، اعتبر الأمريكيون والأستراليون وشعب جنوب شرق آسيا والأوروبيون أن جرائم حرب اليابان أحداث وقعت في الفترة من 1942 إلى 1945.
لم يكن فقط العسكريين اليابانيين من يقومون بجرائم الحرب. إن أقلية قليلة جدا من شعوب أسيا والمحيط الهادي تم غزوهم أو احتلالهم من قبل اليابان أو تعاونوا مع القوات العسكرية اليابانية أو حتي خدموا معهم، لأسباب عديدة ومتنوعة منها الصعوبات الاقتصادية أو الإحساس بالكراهية أو بالنفور تجاه القوات الإمبريالية الأخرى.
في النصف الأول من القرن العشرين، اعترفت الاتفاقيات الدولية مثل معاهدة شيمونوسيكي عام (1895) ومعاهدة ضم اليابان وكوريا عام (1910) بسيادة اليابان على كلاً من كوريا ووفورموزا (تايوان). كما تم اعتبارهم حينها أجزاء مكملة للإمبراطورية اليابانية. بموجب القانون الدولي الحالي، هناك احتمال أن معاهدة ضم اليابان وكوريا كانت غير قانونية، حيث أن السكان الأصلين لم يرتكبوا شيئاً أثناء الحروب الأهلية.