If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان حجر الزمرد معروفاً ومتداولاً به منذ أيام الحضارة الإغريقية وقد أعطوه تسميت الـ (Smaragdus) والتي تعني اللون الأخضر نسبةً لاكتسابه هذا اللون، وقد وصف الكاتب الرُوماني القديم بليني الأكبر (Pliny the Elder) بأنه لا شيء يُضاهي الزُمرد في لونِهِ المُميز "الأخضر" وفي حد تعبيره أن أصحاب محلات بيع الجواهر وصُناعها كانوا لا يجدون شيئاً أفضل من الزمرد لكي ينظروا إليه حتى يكتسبوا الشعور بالراحة والتخلص من القلق، ويُرَجَّح أن أول من عرف مناجم الزُمرد هم المصريون القُدامى منذ حوالي 330 سنة قبل الميلاد لدرجة أن ملكة مصر "كليوباترا" عُرفت بحبها وشغفها للزمرد.
لقد لعب حجر الزمرد عامل جذب للمستكشفين الإسبان في القرن السادس عشر وبالذات في قارة أمريكا الجنوبية وتحديداً في كولومبيا خلال حملاتهم لاستكشاف أراضٍ جديدة، حتى أن شعب الأنكا كانوا يستخدمونه كجزء من مجوهراتهم وأحد رموز طقوسهم واحتفالاتهم الدينية لما يزيد عن الـ 500 عام، أما الإسبان الذين كانوا معتادين على اعتماد الذهب والفضة كسلع نقدية في معاملاتهم التجارية فقد وجهوا اهتمامهم نحو الزمرد كعُملة نقدية باهظة الثمن مما شد انتباه وأنظار الأوروبيين والآسيويين نحو هذا الحجر الكريم.