If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تزوج فوندا ثلاث مرات وكان لديه ثلاثة أبناء أحدهم بالتبني. تزوج مارغريت سولفان في عام 1931 لكن زواجه منها سرعان ما انتهى بالانفصال ليحدث الطلاق النهائي في عام 1933.
تزوج من فرانسيس فورد سيمور بروكا في عام 1936 التي كانت أرملة رجل صناعة غني يُدعى جورج تاتل بروكا. كان لديها من زواجها السابق ابنة، فرانسيس دو فيلييه، ملقبة باسم «بان»، أنجباها في وقت قريب بعد زواجهما في عام 1931.
التقى فوندا بزوجته اللاحقة في استديوهات دينهام في إنكلترا، في التحضيرات لتصوير فيلم أجنحة الصباح (1937) وهو أول فيلم بريطاني يُصور بتقنية الألوان. أنجبا طفلين وهما جين فوندا (التي وُلدت في الحادي والعشرين من ديسمبر عام 1937) وبيتر فوندا (منذ الثالث والعشرين من فبراير عام 1940 – السادس عشر من أغسطس عام 2019)، ومن الجدير بالذكر أنهما أصبحا من الممثلين الناجحين. حصلت جين على جائزتي أوسكار عن فئة أفضل ممثلة، أما بيتر فترشح لجائزتي أوسكار إحداهما عن فئة أفضل ممثل.
في أغسطس عام 1949، أخبر فوندا فرانسيس برغبته في الطلاق ليتمكن من الزواج مجددًا؛ فلم يكن زواجه، التي دام على مدى ثلاثة عشر عامًا، مكللًا بالسعادة. ألحق اعتراف فوندا الدمار بزوجته فرانسيس واستحوذت عليها المشاكل العاطفية لسنوات عديدة لتدخل بعدها مشفى أوستن ريغز سينتر للعلاج النفسي في يناير من عام 1950. انتحرت فرانسيس في الرابع عشر من أبريل. كتبت 6 رسائل للعديد من الأشخاص قبل أن تفارق الحياة لكنها لم تترك رسالة وداع لزوجها. سرعان ما جهز فوندا مراسم دفن خاصة بحضوره مع والدة زوجته صوفي سيمور فقط. بعد سنوات لاحقة، وصف الطبيبة مارغريت غيبسون، أخصائية الطب النفسي التي عالجت فرانسيس في أوستن ريغز، هنري فوندا بأنه «نرجسي بالمطلق وبارد ومنغمس بنفسه».
في وقت لاحق من عام 1950، تزوج فوندا من سوزان بلانشارد (ملحنة) التي كانت عشيقته. بلغت سوزان من العمر حينها إحدى وعشرين عامًا، وكانت ابنة مصممة الديكور المولودة في أستراليا، دوروثي هامرستاين، وابنة زوجة أوسكار هامرستاين الثاني. تبنيا سوية طفلة اسمها أيمي فيشمان (1953). انفصلا بالطلاق بعد ثلاثة أعوام لاحقة. كانت بلانشارد تخشى فوندا ووصفت دورها في زواجهما بأنها مثل الخادمة؛ ففعلت كل شيء لإرضائه وتعاملت مع مشاكله وحلتها علمًا أنه لم يكن ليعترف بوجودها.
في عام 1957، تزوج فوندا من البارونة الإيطالية أفديرا فرانشيتي وتطلقا في عام 1961. وما هي إلا فترة وجيزة حتى تزوج فوندا من شيرلي ماي آدامز (من مواليد عام 1932) في 1965 وبقي معها حتى فارق الحياة في عام 1982. وُصفت علاقة فوندا بأبنائه بأنها «بعيدة عاطفيًا». بغض فوندا التعبير عن المشاعر في شخصيته أو في شخصية الآخرين وكان ذلك جزءًا ثابتًا في تكوين شخصيته. كلما شعر باختراق جداره العاطفي، انفجر غضبًا ليصبح بمزاج سيئ هائج يرهب عائلته. كتب بيتر فوندا في سيرته الذاتية عام 1998 بعنوان لا تخبر أبي وصفًا لأبيه يبين أنه لم يكن متأكدًا حيال مشاعره تجاهه. لم يشعر بحب والده تجاهه حتى أصبح كبيرًا في السن وحينها سمع بيتر «أحبك، يا بني». رفضت ابنته جين علاقات والدها مع الممثلين الجمهوريين أمثال جون واين وجيمس ستيوارت. أصبحت علاقتهما متوترة لدرجة كبيرة مع اتجاه جين فوندا لتصبح ناشطة يسارية. قالت جين فوندا إنها شعرت بانفصالها عن والدها وخصوصًا خلال الأيام الأولى من فترة تمثيلها. في عام 1958، التقت لي ستراسبرغ بينما كانت في زيارة لوالدها في ماليبو.