العربية  

books his views on anthropology

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آراؤه في الأنثروبولوجيا (Info)


في الأوساط العلمية والأنثروبولوجية خلال خمسينيات القرن التاسع عشر وستينياته، جرت الكثير من النقاشات المتعلقة بدراسة الأجناس البشرية وتفسير الخصائص العرقية. حاول بعض علماء الأنثروبولوجيا، ومن بينهم صموئيل مورتون، إثبات فكرة مفادها أن الأعراق البشرية غير متساوية في القيمة، وأن «الانتقاء الطبيعي» قدّر للبيض أن يحكموا الأعراق «الملونة».

قلّل بعض العلماء، مثل إرنست هيكل أستاذ ميكلوهو ماكلاي في شبابه، من شأن من اعتبروهم شعوبًا «متخلفة» كشعب بابوا، وشعب بوشمن، وغيرهم، إذ كانت هذه الشعوب في نظرهم «وسيطة» بين الأوروبيين وأسلافهم الحيوانية. متمسكًا بنظرية التطور لداروين، خالف ميكلوهو ماكلاي هذه التصورات، وقاده هذا السؤال إلى جمع الحقائق العلمية ودراسة السكان ذوي البشرة الداكنة في غينيا الجديدة. وبناءً على أبحاثه في التشريح المقارن، كان ميكلوهو ماكلاي واحدًا من أوائل علماء الأنثروبولوجيا الذين دحضوا فكرة «تعدد الأصول»، التي ترى أن الأعراق البشرية المختلفة تنتمي إلى أنواع مختلفة.

يقول ليو تولستوي موجهًا الخطاب لميكلوهو ماكلاي:

بتجربتك، كنتَ أول من أظهر بما لا يترك مجالاً للشك أن الإنسان هو الإنسان في كل مكان، أي أنه الكائن الاجتماعي اللطيف الذي يمكن أن يُخاطَب، ويجب أن يُخاطَب، باللطف والحقيقة، لا بالبنادق والشر. لا أعرف ما الذي ستفعله مساهماتك واكتشافاتك في العلوم التي تخدمها، لكن تجربتك في الاتصال بالشعوب البدائية ستغير مستقبل العلم الذي أخدمه، العلم الذي يعلم البشر العيش معًا.

Source: wikipedia.org