العربية  

books his views and policies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات نظره وسياسته (Info)


كتب أمبرلي في أوائل ستينيات القرن التاسع عشر في عيد ميلاده الحادي والعشرين رافضًا ألوهية المسيح: «أنا في هذه اللحظة ما يسمى (ربوبيًا)». بدأ في عام 1864 دراسة مقارنة بين الأديان في كتابه الذي حمل عنوان (تحليل العقائد الدينية). نشر الجزء الأول من مقاله عن (كنيسة إنجلترا كهيئة دينية) في ديسمبر/ كانون الأول عام 1866 والثاني في فبراير/ شباط عام 1867، وقال إنَّ رجال الدين المسيحيين يجب أن ينظروا إلى جميع العقائد اللاهوتية بشكل متساوِ لأن كنيسة إنجلترا كانت كنيسة وطنية، وعلى جميع المواطنين دفع الضرائب العشرية بغض النظر عن قناعاتهم الشخصية.

مارس والد أمبرلي ضغوطًا عليه لدخول السياسة، وتوقع صديقه الفيلسوف جون ستيوارت ميل أن يصبح وريثه السياسي. فشل ترشيحه في عام 1865 في ليدز، ثم انتُخب عضوًا في البرلمان عن نوتنغهام في 11 مايو/ أيار عام 1866. كان ليبراليًا تقدميًا، وبقي حتى 17 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1868. شكّلت وجهات نظر أمبرلي الدينية عقبة كبيرة أمام حياته السياسية، بالإضافة إلى غضب رجال الدين الليبراليين منه لرفضه الحضور للكنيسة يوم الأحد. دعا إلى تحديد النسل كوسيلة لحل مشكلة الاكتظاظ السكاني وقضايا الصحة العامة، حيث اتهم بدعم تقليل الزواج والإجهاض وإهانة الأطباء.  كلفه هذا الموقف مقعدًا في انتخابات جنوب ديفون في عام 1868. تخلى بعد ذلك عن منصبه البرلماني، لكنه واصل الكتابة والتحدث لدعم حق المرأة في التصويت.

أضاف انسحابه من العمل السياسي مزيدًا من الوقت له أمضاه في دراسة الأديان ونشر المقالات. كان والداه وإخوته يتسامحون مع أفكاره غير التقليدية لكنهم اختلفوا معها. ورفضوا تأييده للفلسفة الوضعية. انضم إلى جمعية السلام للعمال التي تأسست في عام 1870، لكنه عارض فكرة نزع السلاح قائلاً إنها «ستؤدي غالبًا إلى الحرب».

Source: wikipedia.org