If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فكان يعتقد لينغ أنه قد وجد منبع نهر النيجر، وأراد أن يسافر على طول النهر إلى دلتاه. دعم مشروعه جوزف بانكس، رئيس الرابطة الأفريقية، على أمل أن الحملة سوف تكشف عن موقع تمبكتو. وتم تكليف الكابتن لينغ بالقيام برحلة عبر طرابلس وتمبكتو، لزيادة المعلومات حول المساحة النهرية في حوض النيجر. غادر لينغ انجلترا في فبراير/ شباط 1825، وفي طرابلس في 14 يوليو/تموز تزوج ابنة القنصل البريطاني. بعد ذلك بيومين، ترك عروسه وراءه، وبدأ في عبور الصحراء، يرافقه الشيخ الذي اُتهم في وقت لاحق بتخطيط مقتله. وتم التوصل إلى غدامس، بطريق غير مباشر، في أكتوبر/تشرين الأول 1825، وصل في ديسمبر/كانون الأول لينغ في عين صالح في منطقة توات في دولة الجزائر الحالية ، حيث لاقى استقبالا حسنا من قبل مجموعة معينة من الطوارق. في 10 يناير/كانون الثاني 1826، غادر توات وقدم لتمبكتو عبر صحراء تنزروفت. وذكرت رسائل كتبها في مايو/ أيار ويوليو/تموز معاناته من الحُمى ونهب قوافله من قبل مجموعة أخرى من الطوارق. يصف لينغ إصابته بجروح في 24 مكن في القتال. وتمكن مع ناج آخر من الوصول إلى سيدي المختار، مفلسا وبعد أن فقد يده اليُمنى. انضم إلى قافلة أخرى ووصل إلى تمبكتو، ليصبح بذلك أول أوروبي يعبر الصحراء من الشمال إلى الجنوب. رسالته المؤرخة من مدينة تمبكتو في 21 سمتمبر/أيلول أعلنت وصوله إلى تلك المدينة في 18 أغسطس/آب السابق ، وانعدام الأمن من موقعه نظرا لعداء زعيم من شعب الفولاني وهو حاكم المدينة. وأضاف أنه يعتزم مغادرة تمبكتو خلال ثلاثة أيام. ولم ترد انباء أخرى من المستكشف. من معلومات تم تجميعها معا في وقت لاحق، تم التأكد من أنه غادر تمبكتو في اليوم الذي خططه واغتيل في أو حوالي ليلة 26 سمتمبر/أيلول 1826 وهو 32 عاما.