If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ومؤخرًا قدم هيرندون دعمه لنظرية مؤامرة الكيمتريل، بل أنه قام بنشر عدة ورقات بحثية تمت مراجعتها من قبل متخصصين، وهي تدعي أن السحب الضبابية التي نراها في السماء هي عبارة عن رماد متطاير نتيجة احتراق الفحم يتم رشه في السماء لأغراض التحكم في المناخ (أو مجال هندسة المناخ، وهو مصطلح يشير عادة إلى محاولة منع أو تخفيف آثار الاحتباس الحراري، ولكن يقصد به هنا نظرية المؤامرة التي تدعي أن الحكومات تتحكم بالمناخ عن طريق رش مواد كيميائية). ولكن تم التراجع لاحقًا عن نشر ورقتين من بين أبحاثه بسبب وجود بعض الأخطاء. إلا أن هيرندون قد طعن في أسباب رفض أبحاثه، زاعمًا أن رفض تلك الأبحاث هي عبارة عن «مساعي منظمة بشكل جيد (وربما تكون من قبل ال CIA) لخداع العامة... وهذه المساعي المدبرة والمؤامرات التي أدت إلى رفض أبحاثي هي دليل كافٍ على أن المسؤلين الذين أمروا بعملية الرش على دراية تامة بحقيقة أنهم يقومون بتسميم البشرية، ولذلك يريدون أن يخفوا الحقائق».