العربية  

books his story with samungi baba

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

قصته مع صمونجي بابا (Info)


حامد آقصرايلي (731 هـ/1331م - 814 هـ - 1412م) ويعرف بلقب صمونجي بابا، عالم مسلم زاهد عاش في الدولة العثمانية في القرن الثامن الهجري.

بعد اكتمال بناء "مسجد أولو جامع" حضر السلطان بايزيد الأول إليه في يوم الجمعة ثم التفت إلى العالم الشيخ ”أمير سلطان” وكلفه بإلقاء الخطبة. وقف الشيخ "أمير سلطان" قرب المنبر يفتش عن العالم الزاهد "صمونجي بابا"، ثم قال وهو يشير إليه: "ليس في هذا الجامع من هو أحق من هذا الرجل من إلقاء هذه الخطبة".

قام "صمونجي بابا" مضطراً وصعد إلى المنبر وبعد أن حمد الله، قرأ سورة الفاتحة وبدأ بتفسير معانيها الكبيرة من سبعة وجوه، وكان تفسيراً رائعاً أخذ بمجامع قلوب الحاضرين.

كان الشيخ "شمس الدين فناري" قاضي بورصة حاضراً وسمع هذه الخطبة، فقال فيما بعد لأصدقائه: "لقد شاهدنا هذا الرجل وتبحره في العلم والتفسير، فالتفسير الأول للفاتحة فهمه الجميع، والتفسير الثاني فهمه البعض، والتفسير الثالث فهمه القلّة والخواص فقط، أما التفسير الرابع والخامس والسادس والسابع فقد كان فوق طاقة إدراكنا.

وبعد افتتاح الجامع رحل "صمونجي بابا" إلى مدينة أخرى لا يعرفه الناس فيها.

Source: wikipedia.org