العربية  

books his second and third marriage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

زواجه الثانى والثالث (Info)


انتقل حامد - الذي تزوج من سيدة إنجليزية تدعى "بايان نيلى" في عام 1890 م- للعمل في سفارة "لاهاي" في عام 1895 م. وبعد عامين عاد اإلى لوندره من جديد كمستشار سفير لوندره. ثم عاد أدراجه إلى إستانبول على إثر مرض زوجته. وقد قضى الفترة من (1900 م-1906 م) في إستانبول. وتم تعينه في سفارة بروكسل عام 1906 م، وترك زوجته بجوار عائلته التي في اسكوتشه، وذهب إلى بروكسل عام 1906 م.

مرة أخبر محمود صبحي الدفتري أنه احتاج إلى النقود في بعض الأيام وهو سفير في بروكسيل على عهد السلطان عبد الحميد الثاني فباع وسامه المرضع بالماس ليحصل على مال يفرج عنه الضيق. وساله الدفتري وهل علم السلطان بذلك ؟ فقال: نعم، لقد علم بالامر بعد حين فأمر بأن أمنح بديلاً عنه.

وعلى الرغم من محبة عبد الحق حامد لزوجته التي أصيبت بمرض السل؛ إلا أنه لم يستطيع أن يمنع نفسه من الزواج مرة أخرى. وبدأ يعيش مع سيدة تدعى "فلورنسا أشلى" واصطحبها إلى إستانبول. وعندما علم بحالة زوجته الصحية كان لزاماً عليه أن يكون بجوارها، فعاد إلى إستانبول. وبعد وفاة "بايان نيلى " في عام 1911 م.، فكر في أن يكتب عملاً أدبياً باسم"مدفن" لينعى فيه زوجته الثانية على غرار منظومته الشعرية "مقبر " التي نعى فيها زوجته الأولى؛ لكنه لم يفعل. وأتم زواجه الثالث بناء على طلب عائلته من السيده جميلة هانم في 1911 م. وقد دامت هذه الزيجة عشرين يوماً، حيث انفصل عنها حامد، وعاد إلى بروكسل.

Source: wikipedia.org