If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن جاينجوس اتجهت عنايته منذ البداية إلى الاطلاع واقتناء المخطوطات العربية المتعلقة بتاريخ المسلمين في إسبانيا. وبدأ بأن نشر رسالة جيدة بعنوان: «اللغة والأدب عند المورسكيين»، (لندن، 1839، باللغة الإنجليزية).
وبعد ذلك أكبّ على ترجمة «نفح الطيب» لأحمد بن محمد المقرّي إلى اللغة الإنكليزية، فأصدر الترجمة في مجلدين بعنوان The History of the Mohammedan Dynasties in Spain (لندن، 1840 ـ 1743 في مجلدين). وقد زوّده بتعليقات وإضافة مهمة جداً.
وفي الوقت نفسه أصدر كتاباً ممتازاً بعنوان: «تاريخ ملوك غرناطة» (باريس) 1842، باللغة الإسبانية. Historia de los reyes de Grannada Y de scripcion de Granada.
ونشر «بحثاً عن صحة كتاب التاريخ للرازي العربي» (مدريد 1850، بالإسبانية).
لكن إلى جانب هذه الناحية المتعلقة بالمسلمين في إسبانيا، اهتم جاينجوس بالأدب الإسباني في العصر الوسيط. فنشر أولاً كتاباً بعنوان: «كُتُب الفروسية» Libros de caballerias (مدريد، 1857، بالإسبانية) هو نشرة نقدية لنص قصة أماديس الغالي (راجع مقدمتنا لترجمتنا لـ «دون كيخوته»، القاهرة، 1964)، وقدم لها بمقدمة إضافية عن قصص الفروسية، مع ثبت شامل بالمراجع.
وثانياً أصدر كتاباً بعنوان: «الكتّاب الناثرون السابقون على القرن الخامس عشر». (مدريد، 1860، بالإسبانية).
وزوّد الترجمة الإسبانية لكتاب «تاريخ الأدب الإسباني» تأليف تكنور Tecknor بتعليقات مستفيضة.
وقام بتحقيق الكتب الإسبانية التالية:
وآخر أعماله الكبيرة هو «فهرس المخطوطات الإسبانية في المتحف البريطاني».