If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتسم علاقتهِ بالصحافة دائماً بالاحترام والودية، على الرغم إن المصورين الصحفيين قد يزعجونه بعض الشئ. كتب ديغو ليرار حول مقابلة دانيال مع صحيفة كلارين الأرجنتينية إن: «إيما واتسون شخصية خجولة ومهذبة، بينما روبرت غرينت فهو شخصية هادئة، وساخرة بعض الشيء، ومترفعة، أما دانيال فهو شخصية طليقة اللسان. لا تتوقف عن التحدث، ولا عن التحرك، ولا التعبيرات».
في عام 2005، وعندما كان عمره 16 عاماً، ذكرت الصحافة البريطانية شائعات حول قصة حب محتملة بينه وبين "إيمي بيرن" (فنانة مكياج) والتي تكبره بسبع سنوات؛ وبالرغم من ذلك نفى كلاً من رادكليف ووكيل أعماله تلك الشائعات. ولهذا السبب ذكر إنه لا يملك الوقت الكافي لإقامة علاقة مستقرة. وفي عام 2007 أكد إنه قد خرج مع الممثلة لاورا أوتول زميلتهِ في مسرحية إيكوس، كانت استعاضة عن الممثلة جوانا كريستي في دور جيل ماسون بمجرد أن أُتيحت الفرصة بتبادل الأدوار. طبقاً للصحافة، قد صرحت عن انفصال الثنائي في بدايات عام 2008 ، ولكن الممثل أكد إنهم في الحقيقة لم ينفصلوا أبداً.
في الآونة الأخيرة، كان قد تحدث مع الصحافة عن ميوله السياسية، وموقفه من الشهرة، وخلل أداء تنموي وهو مرض يؤثر قليلاً على التنسيق الحركي لحركات الجسم. صرح رادكليف كغيره من المواطنين البريطانيين أنه لا يرى الملكية البريطانية بعيون جيدة. أيضاً أعرب عن شعوره بالفخر لوجوده في الولايات المتحدة خلال الفترة الانتخابية في عام 2008، وصرح عن تأييده للرئيس المنتخب باراك أوباما. بالنسبة للاختلاف بين النشأة كطفل ممثل في الولايات المتحدة وكممثل في إنجلترا، يعتقد أن الاختلاف نفسه يوجد في نظام الإنتاج في هوليود التي اعتادت أن تتغاضى عن العمل مع الأطفال قبل نجوم السينما، أما الأمر بالنسبة أليهِ لم يحدث معه في إنتاج هاري بوتر وليس شائعاً في الإنتاجات الإنجليزية عامةً.