If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمثّل عفيف الدين الجيلاني في نظر المعجبين بأسلوبه الدعوي الإسلامي اتجاهاً وسطياً معتدلا بين كافة التيارات الإسلامية ذلك أن الخطاب الإسلامي له يجمع بين الأصالة والحداثة ولا يكفّر أي تيار إسلامي آخر، كما أن عفيف الدين الجيلاني يحضى بتقدير وثناء الكثير من العلماء البارزين على مستوى العالم الإسلامي الذين زاروه وأعجوا بتوجهاته وأفكاره في الدعوة الإسلامية خاصة في البلدان الإسلامية غير العربية أو التي يمثل فيها المسلمون أقلية. فلقد حرص على إعداد البرامج المتعددة المناهج الدينية والاجتماعية والثقافية بل وحتى الاقتصادية الحريصة على إبراز الجانب الإنساني الذي يحرص عليه الإسلام دين المحبة والتسامح والتعارف، حيث دعى إليها العديد من العلماء من مختلف البلدان، أمثال الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق والدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقا، والمفكر الإسلامي الدكتور إبراهيم أبو محمد مفتي أستراليا الحالي والداعية المعروف الحبيب عمر بن حفيظ رئيس دار المصطفى في حضرموت، والدكتور رافع الرفاعي مفتي العراق حاليا، والحبيب العلّامة عمر بن حامد الجيلاني من علماء مكة المكرمة، والدكتور عبد الحكيم مراد من جامعة كامبردج، والكثير من علماء الهند وباكستان وإندونيسيا وتايلند وبروناي وكذلك الكثير من علماء القارة الأفريقية وبلدان المغرب العربي وأوربا. وله حضور واسع في العديد من الندوات والمهرجانات الإسلامية في جميع بلدان العالم ومنها المهرجانات التي أشرف عليها في كوالالمبور بمناسبة المولد النبوي الشريف وحضرها العديد من رجال الدين والفكر في ماليزيا والعالم الإسلامي ، ويضيف الدكتور جمال الدين فالح الكيلاني، ان الداعية عفيف الكيلاني، يرتبط بعلاقات ثقافية مع العديد من العلماء الاعلام والدعاة الكبار وزار العديد من دول العالم في سبيل الدعوة للدين الإسلامي، وله اهتمام بالدراسات الإسلامية عامة والقادرية خاصة وله كتب أدعية مطبوعة في الباكستان وماليزيا والهند وسريلانكا وأستراليا وكندا وإسبانيا وبريطانيا والبرازيل،وغيرها من الدول.