العربية  

books his political views

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات نظره السياسية (Info)


أحب أورويل إثارة الجدل حول تحدي الوضع الراهن كما أنه أيضا تقليدي محب للقيم الإنجليزية القديمة. انتقد أورويل الأوساط الاجتماعية المختلفة التي ينتمي إليها: الحياة القروية البسيطة لابنة أحد رجال الدين، طموح الطبقة المتوسطة في الحفاظ على اسبيدسترا فلاينق، والمدارس الإعدادية والتي هي مصدر للأفراح، والاستعمارية في أيام البورومية، وبعض الجماعات الاشتراكية في الطريق إلى ديجان بير. خلال هذه الأيام وصف أورويل نفسه بمحافظ اللاسلطوية.

في عام 1928 بدأ أورويل حياته المهنية ككاتب محترف لمجلة فرنسية يملكها الفرنسي الشيوعي هنري باربوس. وكانت أول مقالة له "لاسينشور إن إنجليتر"محاولة لمراعاة الرقابة الأخلاقية الغير منطقية على المسرحيات والروايات التي تمارس في بريطانيا. ولقد فسر هذه الرقابة على أنها نتيجة بروز الطبقة الوسطى البوريتانية التي تملك أخلاق أكثر صرامة من الاستقراطية والتي أدت بدورها إلى تشديد الرقابة في القرن 19.

نشر أول مقال لأورويل في صحيفة فارثينق في وطنه والتي نقد فيها يوميات عامة الشعب الفرنسي الجديدة، وقد بيعت هذه الصحيفة بتكلفة أقل من قيمتها بكثير لأنها كانت تستهدف عامة الناس. ومع ذلك فقد أشار أورويل إلى أن مالك الصحيفة "فرانسيو كوني" يملك أيضا صحيفتي لو فيغارو و"لي قواليوس" اللتان يعارضهما عامة الشعب. اقترح أورويل أن الصحف الرخيصة الثمن ليست أكثر من وسيلة للدعاية ومعارضة الإشاعات، كما توقع أيضا أن العالم قد يرى قريبا صحف مجانية والتي من شأنها أن تدفع الصحف اليومية المشروعة للتوقف عن العمل.

لعبت الحرب الأهلية الأسبانية الجزء الأهم في توضيح مبدأ أورويل الاشتراكي. كتب أورويل إلى كونولي سيريل في برشلونة (8 يونيو 1937):"لقد رأيت أشياء رائعة وأنا الآن أؤمن حقا بالاشتراكية لكني لم أفعل ذلك من قبل أبدا. ترك أورويل كاتولونيا القوية المعادية للستالينية وانضم إلى حزب العمال المستقل وتم إصدار بطاقته في (13 يونيو 1938) وذلك بعد أن شهد نجاح المجتمعات الأناركية النقابية مثل: ما حدث كتالونيا اللاسلطوية، وما تبعه من قمع وحشي للنقابات الأناركية، ومكافحة الاتحاد السوفيتي للأحزاب الشيوعية الستالينية والثوار الشيوعيين. تأثر أورويل بشدة بالانتقادات التروتسكية والأناركية من قبل الاتحاد السوفيتي والأناركيين والتي تركز على الحرية الفردية. في الجزء الثاني من كتاب " الطريق إلى ويجان بير" الذي نشر من قبل نادي الكتاب اليساري، قال أورويل: " الاشتراكي الحقيقي هو الذي يرغب بشدة في رؤية انهيار الطغيان ليس مجرد تصويره ذلك على أنه مرغوب ". كما ذكر أيضا في كتاب "لماذا أكتب" (1946): "لقد تم كتابة كل سطر كتبته منذ عام 1936 بشكل مباشر أو غير مباشر ضد الشمولية ولأجل الاشتراكية الديمقراطية على حسب فهمي لها". كان أورويل من مؤيدين الاتحاد الأوروبي الاشتراكي كما ورد في مقال (1947) عن موقفه "تجاه الوحدة الأوروبية" والتي ظهرت للمرة الأولى في صحيفة "بارتيسان ديفيو" لكاتب السيرة "جون نيوزينقر".

«وكان البُعد الحاسم الآخر لاشتراكية أرويل اعترافه بأن الاتحاد السوفيتي لم يكن اشتراكياً. وخِلافاً للعديد من الجهات الأخرى، بدلاً من التخلي عن الاشتراكية اكتشف مرةً الرعب الشديد لحكم الإستالينية في الاتحاد السوفيتي، ليتخلى بذلك أرويل عن الاتحاد السوفييتي، وفي المقابل بقيت الاشتراكية وأصبح هو أكثر التزاماً بقضية الاشتراكية أكثر من أي وقت مضى."»

في مقاله 1938 " لماذا انضممت إلى حزب العمال المستقل "، التي نشرت في التابعة للزعيم الجديد - ILP - كتب:

«في السنوات الماضية، تمَكّنت من جعل طبقةً من الرأسماليين يدفعون لي بعضاً من الجنيهات في كل أسبوع لأكتب كتب ضد الرأسمالية. لكني لن أخدع نفسي فهذا الوضع سوف يستمر للأبد....فالنظام الوحيد الذي يسمح بجُرأه على حرية التعبير هو النظام الاشتراكي. فإذا تَفشت الانتصارات سوف ينتهي عملي ككاتب - للمعلومية - عندها أكون انتهيت بصفتي الفعالة فقط. ومن شأنِ ذلك في حدِّ ذاته أن يكون سبباً كافياً للانضمام إلى الحزب الاشتراكي.»
في نهاية المقال كتب يقول:
«ذلك لايعني بأنني فقدت كل الثقة في حزب العمل، وأملي كبير بأن حزب العمل سيفوز بأغلبية واضحة في الانتخابات العامة المقبلة »

وقد كان أرويل معارضاً لإعادة التسليح ضد ألمانيا النازِّية، لكنّهُ غيرَّ رأيهُ بعد اتفاقية مولوتوف ريبنتروب وقيام الحرب. ثم قام بمغادرة ILP بسبب معارضتها للحرب وتبنى موقف سياسي لـ " الوطنية الثورية ". في ديسمبر 1940 كتب في تريبيون (تركية حزب العمل الأسبوعيه): " نحن في فترة غريبة من التاريخ، التي من المفترض أن تكون الثورة وطنية، والوطني ثورياً " "خلال الحرب، كان أرويل من أكبر المنتقدين للفكرة المعروفة لتحالف الأنجلو السوفياتي وأنه سيصبح هو أساس لعالم مابعد الحرب من السلام والازدهار. في عام 1942، وفي تعليقه على الصحفي إدوارد هاليت كار الموالي لوجهات نظر الاتحاد السوفيتي، قال: " كل المؤيدون لأستاذ مثل إدوارد هاليت كار، بدّلوا ولائهم من هتلر لستالين "

في ظل اللاسلطوية، كتب أوريل في طريقه إلى ويجان باير: " لقد عَملتُ نظرية فوضوية، تفيد بأن جميع الحكومات شريرة، العقوبة لاتضر أكثر من الجريمة، ثقوا بأنهم يستطيعون التصرف بطريقة لائقة فقط إذا تركتوهم وشأنهم " وأكمل على كل حال وجادل وقال " من الضروري دائماً حماية الناس المسالمين من العنف في حال تواجدهم في أية مجتمع، حيث الجريمة يمكن أن تكون مثمرة، يجب أن تملك قانون إجرامي قاسي وإدارته بلا رحمه "

في رده بتاريخ 15 نوفمبر 1943 لدعوة من دوقة Atholl للتَحدُّث عن التحالف البريطاني لصالح حرية أوروبا، ذكر بأنه لا يتَّفق مع أهدافها. واعترف بأن ماقالوه كان " أكثر صدقاً من الإشاعة الكاذبة المتواجدة في غالبية الصحافة " لكنه أضاف أنه لا يستطيع بأن " يضُّم صوتهُ إلى هيئة المحافظين في الأساس الذي تدعي الـ الدفاع عن الديمقراطية في أوروبا / ولكن لا شيء يمكن قوله عن الإمبريالية البريطانية.

وذكر صاحب المقطع الختامي: " أنا أنتمي إلى اليسار ويجب العمل بجانبه، كما أنَّني أكرهُ الدكتاتورية الروسية ونفوذها السام في البلاد "

انضم أورويل لطاقم تريبيون كمحرر أدبي، ومن ذلك الوقت حتى موته كان مع الجناح الأيسر (على رغم مصاعب الأورثودوكس) - العمل الداعم للديمقراطية الاشتراكية -.

في 1 سبتمبر 1944، وفي خضَّمِ انتفاضة وارسو، أعرب أورويل في التريبيون، عن عدائه ضد تأثير التحالف مع الاتحاد السوفييتي USSR بسبب الحلفاء قائلاً: "هل نتذكر بأن لعدم الأمانة والجبن ثمن ".

لاتتصور بأنك على نهاية السنوات تستطيع بأن تكون (لاعقاٍ للأحذية) داع للنظام السوفييتي، ، أو أي نظام آخر، وبشكلٍ مفاجئ تعود للصدق والمنطق. مرهً عاهرة، وهي دائماً كذلك." وفقاً لـ Newsinger، بالرغم من أن اورويل كان دائماً ناقداً 51-1945 للعمل الحكومي المعتدل، بدأ دعمهُ لها يجذبهُ لليمين السياسي. إلاَّ أن ذلك لم يدفعه إلى تَقبُّل المحافظين الإمبرياليه، أو ردة الفعل، ولكن ليُدافع وإن كانت خطيرة للعمل الإصلاحي."

بين عامي 1945 و1947، مع ألفرد آير وبيرتراند راسل ساهمت سلسلة من المرجعيات والمقالات لمجادلة عنيفة، لمجلة بريطانية قصيرة المدى لـ " الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الجماليات " حرَّرَّها الشيوعي السابق سلاتر همفري.

كتَب في ربيع عام 1945 مقالة طويلة عنوانها " معاداة السامية في بريطانيا " سجل لليهود المعاصر، ذكر أورويل فيها: " بأنَّ معاداة السامية كانت بازدياد في بريطانيا، وهذا كان غير عقلاني ولن تذعن له الحُجَج". وناقش بأن من الممكن بأن يكون ذلك مفيد لاكتشاف لماذا المُعادون للسامية يجب أن يَبتلعوا مثل تلك السخافات، على موضوع مُعين في حين يبقى معقولاً للآخرين." كتب أيضاً بأنهُ: " لغاية 6 سنوات، من المعجبين الإنجليز بهتلر أبدعوا في عدم معرفه تواجد داخاو وبوخنوالد، وأنَّ العديد من الإنجليزيين لم يسمعوا أي شيء عن إبادة اليهود الألمان والبولنديين خلال الحرب الحالية. تسبب معاداتهم للسامية جريمه كبيرة ليستردوا وعيهم."

في (1984)، كتب بعد فترة قصيرة من الحرب، حيث وصف أورويل شغف تجنيد المعادية السامية ضدَّ أعدائهم، غولدشتاين. دافع أورويل علناً عن P.G. Wodehouse ضدَّ تهمة تعاطُفهِ مع النازيين، والدفاع كان مبنياً على نقص في اهتمامه وتجاهله للسياسة.

وقد قامت جماعة الاستخبارات البريطانية مكونةً الفرع الخاص، بالحفاظ على ملف أورويل لأكثر من 20 سنة من حياته. الملف الذي تم نشره بواسطة الأرشيف الوطني، يذكر بأنه وفقاً لمحقق ما، أنَّ أورويل يمتلك " آراء شيوعية متقدمة، وقال بعض من رفاقه الهنود أنهم رأوه مرات عديدة باجتماعات شيوعية ". لاحظ المكتب الخامس من قسم المخابرات في وزارة الداخلية أن عدد جليّ من كتاباته الآخيرة - الأسد ووحيد القرن- ومساهمته للندوة الحديثة أنه لم يكن مع الحزب الشيوعي ولم يرتبط به.

Source: wikipedia.org