If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
و هو كذلك -أي عبد الرزاق مقري - مدير مركز البصيرة للبحوث والاستشارات والخدمات التعلّمية. والذي عرف أيضا بمعارضته للنظام الحاكم في الجزائر فقد ساهم بشكل كبير في سحب حركة مجتمع السلم نحو تبني خطاب المعارضة بعد خروجها من التحالف الرئاسي لسبب فشل النظام في تبني إصلاحات سياسية حقيقية في ظل وضع إقليمي خاص ميزته ثورات الربيع العربي، ويقال أن للدكتور عبد الرزاق مقري دورا رئيسيا في فك هذا الارتباط الذي استمر بين حمس والنظام لأكثر من 15 سنة. هو في الأصل حامل لدكتوراه في الطب - مهنته الأصلية- والتي زاولها في مسقط رأسه - المسيلة - إلى غاية سنة 1997، العام الذي تم انتخابه فيه عضوا في البرلمان الجزائري والذي استمر فيه إلى غاية 2007 رافضا إعادة الترشح مرة أخرى حسب ما صرح به في الصحف حينها. خلال السنوات العشر من نيابته في البرلمان تقلد منصب نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني وكذا رئيس الكتلة البرلمانية لحزبه. بعد خروجه من البرلمان برز أكثر كنائب لرئيس حركة مجتمع السلم وذلك بعد أن تم تجديد انتخابه في هذا المنصب لمدة خمس سنوات جديدة خلال المؤتمر الوطني للحركة سنة 2008 ثم كرئيس للحركة بعد انتخابه وتزكيته من المؤتمرين في منافسة وصفت بالديمقراطية مع عبد الرحمن سعيدي رئيس مجلس الشورى السابق خلال المؤتمر الخامس سنة 2013.
بعد أن فصل مجلسي شورى حركة مجتمع السلم و جبهة التغيير فيما عرف بـ جمعة الوحدة بترسيم الوحدة بين أبناء حركة الراحل محفوظ نحناح مطلع عام 2017 تنازل الدكتور عبد الرزاق مقري عن رئاسة الحركة للأستاذ عبد المجيد مناصرة بعد ترسيم الوحدة يوم 22 جويلية 2017 ليقتسمها الطرفان 5 أشهر لكل طرف في المؤتمر التوافقي الإستثنائي لترسيم الوحدة.