العربية  

books his poetic career

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسيرته الشعرية (Info)


يروى أنه كان يستغل موسم الحج ليتحرش بالنساء الجميلات، إذ يعتمر ويلبس الحلل والوشي ويركب النجائب المخضوبة بالحناء عليها القطوع والديباج. ويلقى الحاجّات من الشام والمدينة والعراق فيتعرف إليهن، ويرافقهن، ويتشبب بهن ويروي طرفا من مواقفه معهن. وشاقته هذه المجالس والمعارض فتمنى لو أن الحج كان مستمرا طوال أيام السنة:

ومما يروى أن سليمان بن عبد الملك سأله: «ما يمنعك من مدحنا؟». فأجابه: «أنا لا أمدح إلا النساء». و قد وصف في شعره النساء وطرافتهن في الكلام وحركاتهن وبرع في استعمال الأسلوب القصصي والحوار و تتميز قصائده بالعذوبة والطابع الموسيقي وقد تغنى كبار الموسيقيين في ذلك العصر بقصائد هذا الشاعر. جعل من الغزل فناً مستقلاً. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. كتب عمر ديوانا كله في غرض مدح النساء باستثناء ابيات قليلة في الفخر.

كان عمر بن أبي ربيعة على جانب من الإعجاب بنفسه. وفي العديد من قصائده يصور نفسه معشوقا لا عاشقا والنساء يتهافتن عليه ويتنافسن في طلبه بل انه يتحدث عن «شهرته» لدى نساء المدينة وكيف يعرفنه من أول نظرة قائلا:

ويقول السيد فالح الحجية الشاعر العراقي المعروف في كتابه (الموجز في الشعر العربي) : يمتاز شعر عمر بن أبي ربيعة بقدرته على وصف المراة وعواطفها ونفسيتها وهواجسها وانفعالاتها وميلها إلى الحب والغرام وكل ما يتعلق فيها وبجمالها وحسنها والتعبير الجاذب لها حتى قيل ما من امراة لاحظت عمر بن أبي ربيعة يتقرب منها ويصف لواعج حبه لها الا وقعت في شراك حبه.

يقال أنه رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك. ثم عندما تقدم به السن، أقلع عن اللهو والمجون وذكر النساء إلى أن توفي عام 93 هـ.

غنى طلال مداح له مايلي :

قال بعض الباحثين : " ليس عمر من شعراء الفكر و الخيال، إنما هو شاعر الذكرى و الأحاديث فقد نشأ ميالا إلى التحدث و السمر، و كان حلو الحديث يتكلم فيرضى فيصغي فيشوٍق، بل كان كل شيء في حياته وسيلة إلى الإتصال بالمرأة و ذكرها و التحدث إليها " , و يتميز شعره في الغزل بالجدل و الحوار الجميل بينه و بين النساء و هو رقيق المعاني حسن السبك .

ومن أشعاره ما غنته فيروز كمثل:

Source: wikipedia.org