If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
امتلك إيميريش منازل في لوس أنجلوس ومدينة نيويورك ولندن وشتوتغارت. أحب تزيين منازله بطريقة غريبة إذ زينها بذكريات نادرة من هوليوود، ولوحات جدارية وصور رموز ديكتاتورية وشخصيات شيوعية، وقطع أثرية حربية تعود للحرب العالمية الثانية.
تشمل مجموعة إيميريش الواسعة لوحة ليسوع المسيح وهو يرتدي قميصًا يشبه قمصان كاترين همنت أثناء صلبه، ولوحات تحمل توقيع أليسون جاكسون لأميرة تشبه الأميرة ديانا تؤدي إشارات فاحشة وتشارك في ممارسات جنسية، تمثال شمعي للبابا يوحنا بولس الثاني ضاحكًا وهو يقرأ نعوته، وصورة معدلة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في وضع يشير للمثلية الجنسية. ذكر إيميريش وهو شخص مثلي الجنس علنًا ومؤيد مالي للسياسة التقدمية في الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ الزخارف والقطع لا تعكس أي معتقدات، بل هي انعكاسات لأفكاره الفنية مع نكهة سياسية.
ادعى إيميريش أنه شهد عنصرية صريحة عندما عارض المنتجون والمديرون التنفيذيون للأستديوهات السماح له بأجراء مشاهد تجريبية لويل سميث في دور البطولة في فيلم يوم الاستقلال، ومنعه من إعطاء دور الزوجين في (بعد غد) لممثلين من عرقين مختلفين. كما ادعى أنه عانى من رهاب المثلية من نفس الاشخاص، وقد عارض هذا السلوك. صرح أنه لم يحب العمل في صناعة الأفلام في بعض الأحيان، واصفًا العمل بأنه «عمل خال من المشاعر»، لكن الدافع وراء استمراره في الإخراج هو حبه لصناعة الأفلام.
رهن في عام 2006 مبلغ 150000 دولار لحملة تهدف لدعم أفلام المثليين والمثليات. تبرع إيميريش لمهرجان أوتفيست بأكبر هدية في تاريخ المهرجان. جمع في عام 2007 تبرعات من خلال مجتمعات المثليين في لوس أنجلوس لمرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة هيلاري كلينتون.
دعم إيميريش حملة خاصة بفناني الألعاب البهلوانية للفت انتباه حفل توزيع جوائز الأوسكار، وقد عمل على رفع مستوى الوعي بقضية الاحتباس الحراري. كان من المعروف أنه يدخن ما يصل إلى أربع علب من السجائر يوميًا، غالبًا ما كان إيميريش يضع في أفلامه شخصيات تحاول الإقلاع عن التدخين أو تحذر من مخاطر تدخين التبغ. أنتج فيلم الثانية الواحدة، وهو مشروع غير ربحي هدف إلى جمع الأموال لدعم حقوق المرأة في الدول النامية.