كان أحد المراسلين الخمسة العرب القلائل في كابول قبل سقوط حركة طالبان حيث غطى الحرب من هناك وسط المخاوف والظروف الحالكة.
قام بتغطية مؤتمر القمة العربية الذي كان أقيم بسلطنة عمان مؤخرا.
كما قام بتغطية زيارة اوباما لتركيا كأول بلد إسلامي يزوره بعد توليه المنصب.
اشترك مؤخرا برحلة قناة البي بي سي الإنجليزية التي غطت عدة مدن بالهند لتغطية الانتخابات الهندية.
قام بتغطية الانتخابات السودانية 2010 التي تعتبر أول انتخابات تعددية رئاسية وبرلمانية يشهدها السودان منذ 1986.
كما قام عثمان آي فرح بإنجاز العديد من المقابلات مع الشخصيات السياسية ورجال لهم تاريخ حافل كما لن ننسى مقابلته الشهيرة مع الرئيس إسياس أفورقي المقابلة التي أجراها لصالح قناة العربية وما أحدثته من جدل حينما سأله عن اعتقال وزراء سابقين أمثال محمود شريفو واعتقال وزير الخارجية الأسبق هيلي ولد تنسائي والزج بهم بالسجون دون أحكام صادرة ضدهم كما طرح عليه أسئلة عن تردي حقوق الإنسان في إرتريا وعدم وجود تعددية سياسية رغم أنكار الرئيس ذلك إلى أن المقابلة كانت تحسب للمذيع عثمان من باب قوة الطرح وجرأة الأسئلة كما أجرا مقابلة كذلك مع الصادق المهدي كما اجرا مقابلة مؤخرا مع رئيس إقليم كردستان في العراق مسعود البارزاني كانت تتناول جوانب كثيرة. وفي عام 2012 أجرى مقابلة مع وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين في برنامج لقاء اليوم بقناة الجزيرة الفضائية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.