If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عرف طيموثاوس ككاتب وباحث في اللاهوت والليتورجية والعلوم الطبيعية. ولم تصل من اعماله سوى 59 رسالة تغطي الجزء الأول من بطركيته وفيها يناقش فيها شتى القضايا الكتابية والعقائدية، كما تعطي نظرة دقيقة عن واقع الكنيسة في ذلك العهد. حيث تسجل إحدى الرسائل قيامه برسامة اساقفة على الترك والتيبتيين وعلى عدا مدن في بلاد فارس وآسيا الوسطى كري وشهرزور وغرغان. ويظهر كذلك معرفة دقيقة بالأدب المسيحي القديم. كما أدى قربه من البلاط العباسي بعد تحوله إلى بغداد إلى انشغاله بالحركة الأدبية فقام بترجمة عدة أعمال تعول إلى أرسطو وآخرون إلى العربية.
أحد أشهر ما وصل عن نشاطه الأدبي كان عمل أدبي قد يكون بأسلوب قصصي تذكر فيه مجادلة بين علماء مسيحيين ومسلمين في بلاط الخليفة المهدي سنة 782. لا تنتهي المجادلة إلى غلبة طرف ما كما تستعمل لغة شديدة الاحترام للإسلام لذا يعتقد أن المقصود منها كان إرضاء قارئيها من المسلمين والمسيحيين. نشر هذا العمل بالسريانية ومن ثم ترجم للعربية. وقام ألفونس منغنا بترجمته للإنكليزية سنة 1928 تحت عنوان "دفاعية طيموثاوس المسيحية".