If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تزوج روبسون من إلزي في 1955، ولديهم ثلاث أبناء، أندرو وبول ومارك.
وفي 1991، تم تشخيص إصابته بالسرطان، وأجري له عدد من العمليات، وفي 2006 خضع لاستئصال ورم دماغي، وقد أثرت تلك العمليات على مسيرته التدريبية، فعلى سبيل المثال، أثناء عمله كمدرب في نادي بورتو تم تشخيص الميلانوما الخبيثة لديه مما أدى إلى غيابه عن الأشهر الأولى من موسم 1996/1995، وتبين بعد الجراحة الدماغية بأنه يعاني من وذمة دماغية طفيفة أدت إلى فقدان إحساسه بالجزء الأيسر من جسمه، وفي 17 أكتوبر 2006 أعلن بأن روبسون تعافى بشكل تام وأنه مستعد للعمل كاستشاري في منتخب أيرلندا لكرة القدم، وفي 6 مايو 2007 أعلن روبسون بأنه مصاب بالسرطان للمرة الخامسة.
قام روبسون بعدد من الحملات الإعلانية، ومنها حملته الإعلانية لكارلزبرغ في التلفاز، وقد قام بدور المحلل لمحطة أي تي في في كأس العالم لعام 2002 وكأس أوروبا لعام 2004، وفي 2004 بعد وفاة برايان كلوف، بدأ روبسون بكتابة عامود له في مجلة أربعة أربعة اثنين، ومنذ عام 2004 أخذ يكتب أسبوعيا في جريدة ذا ميل أون صنداي. وفي 2008، قام بإنشاء مؤسسة لمكافحة السرطان.
تغلب روبسون على سرطان القولون عام [1992، سرطان جلدي عام 1995، وعلى ورم خبيث في رئته اليمنى وورم في دماغه عام 2006. أدى العلاج لهذه الأمراض إلى إصابته بشلل جزئي نتيجة لسكتة دماغية أصيب بها بفعل الورم في رأسه، وأيضا لتركيب جزء اصطناعي لفكه الأعلى بعد أن تمت إزالة السرطان الجلدي بواسطة عملية جراحية. أُعيد تشخيص إصابة روبسون الخامسة على أنها سرطانية عام 2007، حيث ظهر أنه يُعاني من عقيدات خبيثة في كلا الرئتين، وقيل بأنها إصابة فتّاكة هذه المرة في فبراير 2007، فأخذ يخضع للعلاج الكيميائي منذ ديسمبر 2008. كرّس روبسون السنوات المتبقية من حياته لمكافحة مرض السرطان، بعد هذه التجارب التي مرّ بها، وبعد أن أصيب للمرة الخامسة بهذا المرض، وفي 28 أغسطس 2008 افتتح "مؤسسة السير بوبي روبسون" لمكافحة السرطان، وبحلول نوفمبر 2008 كانت المؤسسة قد جمعت مليون يورو من التبرعات، وقد استخدم كل هذا المال لشراء المعدات اللازمة لمركز "السير بوبي روبسون لأبحاث تتبع أثار السرطان" الواقع في مستشفى فريمان في نيوكاسل أبون تاين. كما قام روبسون بتمويل عدد من الأبحاث الخاصة بالسرطان في شمال شرق إنجلترا.
أعيد لعب مباراة بطولة كأس العالم في كرة القدم لعام 1990، التي فازت بها إنجلترا على ألمانيا الغربية 4–3 بركلات ترجيحية، بتاريخ 26 يوليو 2009 تحت اسم "مباراة السير بوبي روبسون للحصول على الكأس" في ملعب ساينت جايمس بارك، وظهر فيها عدد من اللاعبين من المباراة الأصلية وغيرهم من ضيوف الشرف، وانتهت بنتيجة 3–2 لصالح إنجلترا.
كانت المؤسسة قد حصدت 1.6 مليون £ عند وفاة روبسون، وبلغت نسبة التبرعات £156,000 في الأيام الثمانية عشرة التي تلت وفاة روبسون، وبتاريخ 15 أكتوبر 2009، أُُعلن أن المؤسسة جمعت أكثر من مليوني جنيه استرليني، وأن آلان شيرر سيتولى منصب راعي المؤسسة، بناءً على رغبة عائلة روبسون. تخطت المؤسسة حاجز 2.5 مليون جنيه في شهر سبتمبر من عام 2010، وفي ذلك العام انضم ثلاثة رعاة آخرون ليشرفوا على المؤسسة، وهم: ستيف غيبسون وميك ميلز ونيال كوين.