العربية  

books his legacy and influence

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ميراثه وتأثيره (Info)


جلبت أغاني بوي وحرفته المسرحية بعداً جديداً للموسيقى الشعبية في أوائل السبيعينات، متأثرة بقوة على أشكالها المباشرة وتطور الموسيقى الشعبية في وقن لاحق. بوي كان رائداً في موسيقة غلام روك، وفقاً لمؤرخين الموسيقى شنيدر وشوارتز، فضلوا مارك بولان وديفيد بوي مع خلق هذا النوع من الموسيقى. وفي الوقت نفسه، ألهم بوي مبتكرين حركة موسيقى بانك روك. عندما موسيقيون البانك روك "أستعادوا بشكل خاصب أغاني البوب لمدة ثلاث دقائق في عرض تحدي عام"، كتب السيرة الذاتي ديفيد باكلي أن "بوي تخل تقريبا عن أجهزة الروك التقليدية". أستخدمت شركة إسطوانة ديفيد بوي شعار "هناك موجة الموسيقى القديمة، وهناك الموجة جديدة، وهناك ديفيد بوي". قد اعترف عالم الموسيقى جيمس بيرون بأنه "جلب ثقافة رفيعة إلى موسيقى الروك"، وقد اعترفت المراجعات النقدية في كثير من الأحيان بالعمق الفكري لعمله وتأثيره. لاحظ مارتن وير مؤسس فرقة (هيومن ليج/Human League) على عمق فنه المنتشر وبأنه عاش حياته "كما لو كان تركيباً فنياً".

كما وصف جون بيل، "كانت السمة المميزة الوحيدة في بداية سبعينات- روك التقدمية -هي أنها لم تتقدم. قبل أن أتى بوي، لم يكن الناس يريدون الكثير من التغيير". ودعا باكلي العصر "متضخمة، ذات أهمية، مرتدية الجلود، وكانت من الارتياح الذاتي". ثم بوي "خرب الفكرة الكاملة عن نجم الروك".

بعد بوي لم يكن هناك أي رمز بوب أخر يحل مكانته، لأن عالم البوب التي تنتج آلهة الروك غير موجودة .... كانت الحزبية الشرسة من عبادة بوي أيضاً فريدة من نوعها - واستمر تأثيرها لفترة أطول وكان أكثر إبداعاً من ربما تقريبا أي قوة أخرى داخل فندوم البوب.

باكلي دعا بوي "كنجم وأيقونة. مجموعة عمله الواسع الذي أنتجه ...... ربما صنعت أكبرعبادة في الثقافة الشعبية ... وكان نفوذه فريدة من نوعها في الثقافة الشعبية - وقد تغلغل وتغيير حياة الناس أكثر من أي شخصية مماثلة".

من خلال التجديد المستمر، توسعت نفوذه وامتدت. كاتب السيرة الذاتية توماس فورجيت أضاف: "لأنه نجح في العديد من أساليب الموسيقى، يكاد يكون من المستحيل العثور على فنان شعبي اليوم لم يتأثر بديفيد بوي". في عام 2000، صوت بوي من قبل نجوم الموسيقى"كالفنان الأكثر تأثيراً في كل العصور" في استطلاع أجرته ن م إيه. كتب اليكسيس بيتريديس من صحيفة الغارديان أن بوي أكد بحلول عام 1980 ليكون "الفنان الأكثر أهمية وتأثيرا منذ البيتلز". وقال نيل ماكورميك من صحيفة ديلي تلغراف ان بوي كان لديه "أحد من أهم المهن العليا في الموسيقى الشعبية، الفن والثقافة في القرن العشرين" و "كان مبتكراً كثيراً، وزئبقي جداً، غريب جداً للجميع ولكن ليس لمشجعيه المخلصيين لمواكبة لإبقاء التواصل مع عمله". وقال مارك ايستون من قناة البي بي سي ان بوي وفر الوقود "للقوة الإبداعية التي أصبحت بريطانيا" من خلال تحدي الاجيال القادمة "لتحقيق هدف مرتفع، بأن نكون لدينا طموحات ومستفزيين، ولتحمل المخاطر". وخلص إيستون إلى أن بوي "غير الطريقة التي يرى بها العالم بريطانيا. والطريقة التي تنظر بها بريطانيا لنفسها". كتبت آني زاليسكي من مجلة "ألترناتيف بريس" : "كل فرقة أو فنان منفرد قرر أن ينهي كتاب اللعب الخاص به ويبدأ مرة أخرى لديه دين لبوي".

العديد من الشخصيات من قطاع الموسيقى الذين تأثروا بأعمال بوي في حياتهم دفعوا له التحيات بعد وفاته؛ التمديحات على موقع التويتر (التويتات وصلوا إلى 20,000 في دقيقة بعد ساعة من إعلان وفاته) كان هناك أيضاً تحيات من خارج قطاع الترفيه والثقافة الشعبية، مثل تلك من الفاتيكان، وبالتحديد الكاردينال جيانفرانكو رافاسي، الذي نقل عن "غرائب الفضاء" ، والوزارة الخارجية ، التي شكرت بوي على دوره في إسقاط جدار برلين وأشاروا إلي أغنية "الأبطال".

في 7 يناير 2017، بثت هيئة الإذاعة البريطانية فيلم وثائقي مدته 90 دقيقة بإسم (ديفيد بوي: آخر خمس سنوات)، مع إلقاء نظرة مفصلة على ألبومات بوي الأخيرة، (اليوم التالي/The Next Day) و(النجم الأسود/Blackstar)، ومسرحيته (لازورس/Lazarus). في 8 يناير 2017، الذي كان من شأنه أن يكون عيد ميلاد بوي ال 70، كانت هناك حفل خيري في مسقط رأسه بريكستون أستضافه الممثل غاري أولدمان، صديق مقرب من بوي. كما تم إطلاق جولة سير على الأقدام لديفيد بوي في بريكستون، وشملت أحداث أخرى بمناسبة عيد ميلاده في نهاية الأسبوع بحفلات موسيقية في نيويورك، لوس أنجلوس، سيدني وطوكيو.

Source: wikipedia.org