If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان له رؤيا خاصة في بداية العمل الإسلامي في قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق 48، فقد كان دائماً يقول:
؛ لذلك بدأ في مطلع السبعينات يخط أهداف وسمات المرحلة من خلال مشاركة الشيخ أحمد ياسين بتأسيس مسجد الشمالي في معسكر الشاطئ بغزة، ومن ثم الجمعية الإسلامية ليكونا المحضن الرئيس في تربية الشباب على أسس إسلامية صحيحة يستطيعوا من خلالها فهم طبيعة الصراع القائم على أرض فلسطين مما يدعم عملية المواجهة مع الاحتلال الصهيوني سميا وهي تحتاج إلى طول صبر ومصابرة، لهذا لم يألو القوقا جهداً ولم يعدم وسيلة مشروعة في جمع الشباب وتنظيمهم وتربيتهم تربيةً إيمانيةً مبينة على كتاب الله وسنة نبيه محمد ، فكانت حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتفسيره والسنة النبوية وشرحها، وكانت الدروس الإرشادية والندوات التثقيفية والمحاضرات التنموية والتعبئة الجهادية، بالإضافة إلى جميع الأنشطة الرياضية المتاحة مثل (كرة القدم، كرة الطائرة، تنس الطاولة، السباحة،...) التي كانت تعقد بشكل مرتب ومنظم من أجل إعداد العقول النيرة والأجساد القوية.
لهذا كان القوقا في مساءلةٍ دائمة ومتابعةٍ مستمرة من أجهزة العدو الإسرائيلي، مما جعله يقضي أياماً كثيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، فضلاً عن المضايقات المستمرة لإعاقة نشاطه الإسلامي الذي كان يترأسه والمتمثل في الجمعية الإسلامية، وذلك من خلال هدم مبنى الجمعية مرتين متتاليتين إلا أنه استمر في نشاطه رغم كل التحديات والمعيقات حتى صدر بحقه قرار الإبعاد عام 1988م.