If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في مايو / أيار 1969 سافر صالح الضي إلى العاصمة المصرية القاهرة للدراسة في المهد العربي العالي للموسيقى وكانت القاهرة منطلقا لجولات أخرى أخذته إلى عدد من الدول العربية سافر خلالها إلى الجزائر و المغرب ولبنان وقام بتسجيل عدد من أعماله لاذاعات تلك الدول. وفي القاهرة تزوج صالح الضي للمرة الثانية ولكنه انفصل عن زوجته تماما كما حدث لزواجه الأول من الصيدلانية الأريترية ألماظ والتي انجب منها إبنته الوحيدة، عزيزة. تعاقد الضي أثناء إقامته بالقاهرة مع الفرقة المصرية التي كان يقودها علي كوباني ثم انضم لفرقة ماضي وقدمت فرقة رضا للفنون الشعبية أغنيته «الميعاد» لتؤديها مع رقصة الحمامة السودانية. كما شارك في أوبريت الجلاء مع الفنانين المصريين كما التحق صالح بمعهد الدراسات الحرة لدراسة العلوم الموسيقية وفي تلك الأثناء طلبت منه اذاعة ركن السودان ( إذاعة وادي النيل حالياً) أن يقوم بتقديم برنامج «أغاني النيل» ، وذاعت شهرته في القاهرة خاصة بعدما قيامه بإحياء حفلات خيرية ومجانية للطلاب السودانيين هناك وغيرهم. وفي منتصف عام 1972 جاء الضي إلى الخرطوم والتقى بالوسط الفن وقدم له الشاعر أبو آمنة حامد قصائد «نحن ما ناسك» و «ضاحك المقلتين»و «اللقاء المستحيل»( والشاعر محمد علي أبو قطاطي قصيدة «فرحة» ، والشاعر إسحاق الحلنقي «عيش معاي الحب»، وهي القصائد التي تغنى بها الضي لاحقاً ولاقت نجاحا. كما أجرى معه تلفزيون السودان لقاء في برنامج حوارات سهرة لمتوكل كمال. عاد الضي إلى القاهرة مرة أخرى ليقيم بحي السيدة زينب، أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة.