If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد رجوع الإمام فيصل بن تركي إلى نجد إثر هروبه من سجنه في مصر ليلتف حوله أمراء نجد ويبايعونه على السمع والطاعة، وعندما توفي الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي وبايع أهل الرياض اخاه عبد الرحمن ثم سافر وفد من أهل القصيم كان من ضمنهم ابن حسن لمبايعته على السمع والطاعة واتفقوا على التعاون للخلاص من حكم محمد بن رشيد وكانت موقعة «المليداء» سنة 1308ه 1891م، التي سقط عدد من أبناء القصيم وزعمائها دفاعاً عن عهودهم ومواثيقهم حيث تراوح عدد القتلى منهم ما بين ثمانمائة وألف قتيل تقريباً، وكان لهذه الموقعة أثر سيء على نفوس أهل القصيم حيث فقدوا كثيراً من رجالهم المشهورين، وأهل الرأي بينهم، ومما زاد في تأثيرها على نفوسهم ان أكثر هؤلاء القتلى لم يقتلوا في ميدان المعركة، بل انهم تعرضوا لمطاردة شديدة من جانب خيالة ابن رشيد وقتلوا بعد ان اجبروا على القاء اسلحتهم، وتركت موقعة المليداء تذكاراً في كل أسرة من أهل القصيم، وأقامت مناحة في كل بيت من بيوتها وأصبحت تاريخا يؤرخ به إلى الآن، وبعد هذه الموقعة تفرق شمل أبناء القصيم
وهاجر الشيخ عبد العزيز الحسن إلى دولة الكويت التي كانت بيئة خصبة لبروز فكره السياسي والعسكري مما جعله وزيراً مقربأ ومبعوثاً لأميرها الشيخ مبارك الصباح.