If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان أحد أصحاب الإمام علي بن أبي طالب، ونائب عبد الله بن عباس، ووالي أردشيرخرة إحدى كور الأهواز، فكان عاملاً غير مباشر للإمام علي بن أبي طالب. وفي سنة 38هـ، لمّا ظَهَر معقل بن قيس على ثّوّار من بني ناجية ارتدوا إلى النصرانية وأسرهم، اشتراهم مصقلة، وأطلق سراحهم، ثمّ لم يتمكّن من أداء قيمتهم إلى بيت المال مضافا إلى تصرّفه في أموال بيت المال، بالبذل لأقربائه، والعفو عمّا عليهم. ولهذا استدعاه علي بن أبي طالب وعاتبه على تصرّفه غير المشروع في بيت مال المسلمين، وإتلافه للأموال، وطلب منه ردّ ما أخذه من بيت المال لفكّ الأسرى. فعظم ذلك على مصقلة، حيث لم يكن يتصوّر أن يعامله بهذه الشِّدَّة، بعد أن رأى عطاء عثمان بن عفان وهباته من بيت المال، بل كان يأمل العفو عنه. فلمّا لم يصل إلى أمله فرّ والتحق بـمعاوية بن أبي سفيان. ولهذا قال الإمام في حقّه : «فَعلَ فِعْلَ السَّادَةِ، وَفرَّ فِرارَ العَبيدِ».