العربية  

books his artistic success

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نجاحه الفنّي (Info)


عاد دابو إلى نيويورك في 1890 وبدأ مزاولة عمله كفنان لوحات جدارية، ومع بداية القرن العشرين ترك ذلك لينتقل إلى رسم لوحات المناظر الطبيعية. على مدار سنوات عدّة، تمّ تلقي لوحات دابو بالرفض من المحكّمين الفنيين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن تعرف على موهبته الرسام الفرنسي المرموق إيدمون آمان-جان، الذي شرع بعرض لوحات دابو في فرنسا، حيث حقق نجاحاً باهراً. عُرضت لوحاته في متاحف حول العالم، بما فيها متحف لوكسيمبورج، والمعرض الوطني الكندي، والمعرض الوطني بواشنطن، ومتحف الميتروبوليتان في مانهاتن، ومتحف الفنون الجميلة في بوسطن. تلقّى نقاد فنيون كبار مثل ساداكيشي هارتمان، ورويال كورتيسوز، وجيه نيلسون لورفيك، تلقّوا رسومات دابو بالثناء.

مع ازدياد نجاحات دابو، تعمّق الشعور بالغيرة لدى أخيه سكوت. والحق يقال، طالما دعم دابو أعمال أخيه، وتم عرض رسوماتهما جنباً إلى جنب. بل كانت لديه وكالة قانونية ليعمل كممثلٍ عن سكوت لدى الزبائن المحتملين في أوروبا. عندما سافر سكوت إلى باريس للدراسة في العام 1902، كتب له دابو شخصياً رسائل توصية. على كل حال، كانت الأراء في الصحافة تفضّل أعمال ليون على أعمال أخيه، كما كان الراغبون بشراء اللوحات مهتمين أكثر بلوحات دابو، لأن بيعها كان أسهل كذلك. في نهاية المطاف، عاد الأخ الأصغر لويس من أوروبا بتوكيل قانوني من سكوت للتصرف بأعماله، متهماً ليون بتقليد أسلوب سكوت، وتصغير شأنه أمام الزبائن، وتلاعبه بعوائد مبيعات أعمال سكوت. رغم وقوف أخوات العائلة في صف لويس وسكوت، فنّد ليون التهم ببساطة، ولم تلقِ جريدة النيويورك تايمز بالاً لتصريحات لويس.

منحازاً إلى المتمرّدين في عالم الفن، اشترك دابو في "المعرض المعاصر للفنون" في نادي الفنون الوطني في 1908. لاحقاً في نفس السنة عرض لوحاته مع رابطة الفنانين المتحدين، المشكّلة حديثاً من مجموعة فنانين في لندن يعرضون أعمالاً فنية غير مُحكّمة. في العام 1909 نظّم دابو وشارك في معرض فني بمدرسة راند للعلوم الاجتماعية، وفي العام 1910 اشترك بـ "المعرض الفني للفنانين المستقلّين" الذي أقامه أعضاء في "مدرسة آشكان" الفنية. وفي نفس العام أصبح دابو قائداً لمجموعة "فنانو الباستيل"، التي كانت عبارة عن جماعة فنانين ذوي ميول راديكالية نوعاً ما. كان دابو أول الفنانين الذين عرضوا أعمالهم في "نادي ماكدوويل" في معارضهم غير المحكّمة، والتي كانت من بنات أفكار الفنان روبرت هينري. بالإضافة لكونه عضواً مؤسساً في رابطة الرسامين والنحاتين الأمريكيين، كان دابو من أوائل المنظمّين للمعرض الدولي للفن المعاصر في 1913، المعروف باسم "معرض آرموري". استضاف دابو العديد من اللقاءات الأولية في الاستوديو الخاص به، ولكنه كان في أوروبا عندما افتُتح المعرض.

Source: wikipedia.org