If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يقتصر نشاط الشيخ عبد الرحمن على التأليف والتحقيق للعلم والنظر في كتب المتقدمين من علماء الحديث والفقه ومعرفة الراجح من المرجوح من أقوالهم فقط بل كان الشيخ يقوم بالتدريس الطلاب في المسجد عند فراغه والوعظ والخطابة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما شارك في وسائل الإعلام المتاحة في ذلك الوقت فكتب عدة مقالات في جريدة " أم القرى " التي كانت تصدر في مكة المكرمة في ذلك الحين فمن المقالات التي نُشرت مقال بعنوان (اللهو الباطل – الغناء والمزامير -) و(تجديد المجد الداثر) و(هل عُبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟) وقد جرت له قصة بعد نشر هذا المقال مع أحد القراء ينكر عليه أن دعاء الرسول من دون الله ليس عبادة !.. فألف الشيخ كتاب " السيف المسلول على عابد الرسول " رداً عليه يبين فيه أن دعاء الأموات والغائبين فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى أنه شرك ومن أعمال أهل الجاهلية مع أصنامهم وأوثانهم ولذا قال تعالى منكراً عليهم : (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَأوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ) [سبأ/23].