If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند تأسيس الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني عام 1921م، كان المعلوف هو من أسس صنف الطبابة العسكرية في الجيش وحصل بعدها على رُتبةِ فريق وقد ألف مُعجماً للمصطلحات الطبية والعلمية والفلكية في بداية عقد الثلاثينيات من القرن العشرين، وهو مؤسس صنف الطبابة العسكرية في الجيش العراقي، وفي يوم 24 آب 1922 عندما كان يشغل منصب طبيب الملك فيصل الأول في العراق، وبعد مرور عام كامل ويوم واحد على تتويج الملك فيصل الاول ملكاً على العراق تعرض إلى وعكة صحية خطيرة، فدعي الطبيب هاري سندرسن لالقاء نظرة على الملك ومحاولة تشخيص مرضه، فشخص سندرسن سبب الوعكة بانها التهاب الزائدة الدودية، غير أن أمين المعلوف رفض هذا التشخيص، وطلب من سندرسن مغادرة القصر. فغادره سندرسن ولكنهُ عاد عند الرابعة مساء ومعهُ الدكتور الجراح نويل ابراهام كبير الجراحين في المستشفى الملكي، الذي أيد تشخيص سندرسن. كان تشخيص المعلوف انها اعراض التهاب معوي بينما أصر ابراهام الجراح البريطاني أنها التهاب الزائدة، وقرر إجراء الجراحة بسرعة للملك. وهكذا تقرر اجراء عملية الاستئصال صبيحة اليوم الثاني. حيث اثبتت العملية فيما بعد صحة تشخيص سندرسن. وجهزت غرفة لأجراء العملية الجراحية في قصرهِ وأجرى العملية بدقة يساعده فريق من الممرضين والمخدرين البريطانين وبحضور الجراح العراقي الدكتور شاكر السويدي. ويقف في باب الغرفة المعقمة ضباط من الحرس الملكي. لقد استاصل ابراهام الزائدة وحرص على أن يطلع المعلوف على رأسها المتآكل الملتهب. فعندما رآها أمين المعلوف قدم استقالته، فقبلها الملك فيصل الأول، ليغادر المعلوف بعدها إلى مصر.