If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حزب الله هو شريك أقلية في مجلس الوزراء برئاسة فؤاد السنيورة ويحمل منصبين حكوميين (وصاحب منصب ثالث يؤيدهم) في الحكومة اللبنانية في يوليو 2005. وزيرا حزب الله الرسميان هما محمد فنيش وطراد حمادة.
تم تعيين محمد فنيش وزير الطاقة والمياه في مجلس الوزراء وقال: "نحن قوة سياسية شاركت في استطلاعات الرأي تحت راية الدفاع عن المقاومة وحماية لبنان وحصلت على أعلى مستوى من الدعم الشعبي .. (المقاومة ضد إسرائيل) لا تتناقض بأي حال من الأحوال مع دورها السياسي وإذا كان الانضمام إلى الحكومة والبرلمان واجب وطني فإن ذلك هو الدفاع عن البلاد". على الرغم من أن حزب الله انضم إلى الحكومة الجديدة في عام 2005 فقد تبادل الضمانات المتعلقة بجهازها العسكري فقد ظلت تعارض بشدة طموحات تحالف 14 آذار.
من ناحية أخرى في مقاومة محاولة تحالف 14 آذار للهيمنة فقد تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله. في فبراير 2006 بعد أسابيع من المفاوضات على مستوى اللجان وقع ميشال عون وحسن نصر الله مذكرة تفاهم دعت إلى مجموعة واسعة من الإصلاحات من ضمان وصول وسائل الإعلام على قدم المساواة للمرشحين للسماح بالتصويت المغتربين من شأنها أن تقلل من اللعب السياسي المائل الحقل الذي يكمن وراء قبضة التحالف الحريري - جنبلاط على السلطة. جاء في استطلاع للرأي أجراه مركز بيروت للبحوث والإعلام أن 77٪ موافقون في المجتمع المسيحي.
وفقا لمذكرة التفاهم:
في 1 ديسمبر 2006 في اليوم التالي دعا حسن نصر الله في خطاب تلفزيوني أشخاصا من مناطق وأفكار ومعتقدات وديانات وأيديولوجيات وتقاليد مختلفة للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية لأنها تريد الحفاظ على استقلال لبنان وسيادته ومنع لبنان من الوقوع تحت أي وصاية أجنبية وتعزيز أسس الأمن والاستقرار والسلم المدني والتعاون في معالجة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخانقة ومعالجة الأزمات السياسية من خلال التمثيل الحقيقي لجميع الحركات والجماعات اللبنانية ولإعطاء مشاركة حقيقية في إدارة البلاد والتعامل مع الأزمات المختلفة ومواجهة التحديات القائمة المحلية والإقليمية والدولية. تجمع مئات الآلاف من المتظاهرين سلميا في وسط بيروت. تقدر الشرطة أن عدد الحشد يصل إلى حوالي 800،000 في حين ادعى حزب الله أنه أكبر. في الليل ظل عدة آلاف من المتظاهرين يباشرون الاعتصام وأقاموا خيام وتعهدوا بعدم الرحيل حتى يستقيل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.