العربية  

books heroes attach damage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأبطال ملحقو الضرر (Info)


باستيُن (Bastion)

باستيُن هو روبوت قتالي أصبح مستكشفًا. يمكن له التحول بين وضع متحرك مجهز بمدفع رشاش (كونفيغُرَيشن: ريكون "هيئة: استطلاع" Configuration: Recon) ووضع ثابت مجهز ببندقية غاتلِنغ (كونفيغُرَيشن: سَنتري "هيئة: حارس" Configuration: Sentry). لديه أيضًا القدرة على الدخول إلى وضع إصلاح ذاتي لاستعادة ما فقده من الصحة بسرعة. مهارته القصوى هي كونفيغُرَيشن: تانك "هيئة: دبابة" Configuration: Tank، والتي تسمح له بالمشي على عجلات وإطلاق نيران متفجرة من مدفع ذو تجويف أملس لفترة قصيرة من الزمن.

باستيُن هو آلي مقاتل من طراز "آلي حصار إي 54" لمختبرات أس أس تي مصمَّم في الأصل لأغراض حفظ السلام. خلال أزمة الأومنِك، نُشرت هذه الآليات للاستخدام ضد صانعيها من البشر لتصبح رمزًا لفظائع الحرب. أُصيب باستيُن بضرر بالغ في الميدان خلال الأيام الأخيرة للحرب وتُرك هاجعًا وعرضة لعناصر الطبيعة. لأكثر من عقد من الزمن، نمت فيه حياة نباتية وأعشاش حيوانات صغيرة حتى أُعيد تنشيطه بشكل غامض. سحرت الطبيعة باستيُن ولكن برنامجه القتالي سيطر عليه كلما واجه أي شيء يُنظر إليه على أنه تهديد. نظرًا للصراعات القائمة مع البشر الخائفين، فإن باستيُن يتجنب المناطق المأهولة إلى حد كبيرة ويفضل استكشاف البرية. وعادة ما يرافقه طائر صغير يدعى غانيميد.

باستيُن هو محل تركيز الفيلم المتحرك القصير "باستيُن الأخير" (ذا لاست باستيُن) "The Last Batstion" الذي يُظهِر اللحظات التي أعاد فيها غانيميد تشغيله.

يؤدي صوت باستيُن كريس متزين.

دومفِست (Doomfist)

دومفِست هي شخصية متعددة الأجيال ولقب توارثته ثلاثة أشخاص لعبوا دورًا في حرب الأومنِك بداخل قصة اللعبة. استغل الثلاثة هذا اللقب من أجل أغراض مختلفة للأفضل أو للأسوأ، مما أثمر عن تصورات مختلفة للّقب. وتُدعى هذه التصورات الثلاث المخلِّص Savior والآفة Scourge والخلَف Successor. استخدم كل منها قفازًا يمكن أن يطلق العنان لضربة قوية قادرة على إسقاط ناطحة سحاب. الحامل الحالي للّقب هو الخلَف، أكاندَيه أوغانديمُو المولود في نيجيريا. أوغانديمُو، ابن رجل أعمال ثري يخوض في مجال الروبوتيات، استغل وقت فراغه في تعلم أساليب القتال الإفريقية مثل الدامبَيه إضافةً إلى فنون قتالية أخرى، مما أكسبه سمعةً في المسابقات الاحترافية. فقد ذراعه اليمنى في حرب الأومنِك، لكن أباه استطاع تزويده بذراعٍ صناعية منعته من المشاركة في المباريات الاحترافية. جنّد أكِنجيدَيه آدَيَيمي، الآفة، أوغانديمُو إلى صفوف منظمة تالون كحامل لقب دومفِست المقبل من أجل استخدام مهاراته للمساعدة في غاراتهم بمدينة نومباني. كانت لدى أوغانديمُو رؤية أكبر وقتل آدَيَيمي وحمل لقب دومفِست لقيادة تالون نحو عمليات تدمير عالمية أكبر. قبضت عليه أوفرواتش قبل أن يتمكن من بدء خطته، لكنه هرب من سجن الحراسة المشددة مؤخرًا بمساعدة تالون واسترجع قفاز دومفِست.

لدى دومفِست مدفع يدوي Hand Cannon يطلق رشقات نارية على مدى قصير وتتجدد ذخيرته مع مرور الوقت، لكن معظم قدراته مستمدة من قفاز دومفِست Doomfist Gauntlet. يستطيع دومفِست شحن لكمة صاروخية Rocket Punch تسمح له بالاندفاع للأمام ولَكْم خصومه مما يدفهم إلى الوراء، والصفق المزلزل Seismic Slam الذي يهز الأرض ويدفع بالأعداء الخاضعين له نحو دومفِست لمسافة قصيرة، واللكمة الصاعدة Rising Uppercut التي تجعل العدو يحلق في الهواء مع إحداث ضرر به. مهارة دومفِست القصوى هي هجمة النيزك Meteor Strike التي تجعله يطير في الهواء ثم يرتطم بالأرض، مما يلحق ضررًا بالغًا بجميع الأعداء الواقعين على مداها ودفعهم إلى الخلف مسافة قصيرة.

تواجد مبدأ شخصية دومفِست منذ أول عرض سينمائي للّعبة حيث يتنازع أبطال أوفرواتش من أجل السيطرة على القفاز. في تطوير إضافي للشخصية، وصف كريس متزين دومفِست كـ"بطل أجيال" على غرار البرق والفانوس الأخضر. صُممت خريطة نومباني حول دومفِست، من ضمنها عرضٌ متحفي وضم القفاز كجزء من هدف حمولة تلك الخريطة. في التحديث الذي أضاف أوريسا إلى اللعبة، تم تعديل خريطة نومباني لتُظهر هجمةً مدمرة وسرقة القفاز من الحمولة.

منذ الإعلان عن لعبة أوفرواتش، تكهّن البعض بأن دومفِست سيصبح شخصية قابلة للّعب في المستقبل. زادت التكهنات عندما عرض الممثل تيري كروز أن يؤدي صوت دومفِست من أجل بليزارد. بدأت بليزارد بالتشويق لشخصية دومفِست عبر وسائل إعلامها الاجتماعي في يوليو 2017 في استمرارٍ لنمطها المؤدي إلى التعريف بالأبطال الجدد بعد صدور اللعبة. تم الإعلان عن دومفِست رسميًا كالشخصية الخامسة والعشرين للّعبة وأصبح قابلًا للّعب على كافة المنصات يوم 27 يوليو 2017.

يؤدي صوت دومفِست سار نغاوجاه.

قنجي (Genji)

قنجي شيمادا هو نينجا وسايبورغ ياباني ذو أسلوب لعب رشيق وقتال يدوي يصعب تعلمه، لكنه شعبي بين أوساط اللاعبين الجدد المعجبين بتصميمه كنينجا. في قصته الخاصة، يتحول گينجي من كسول إلى بطل خارق. أمرت عائلته - عائلة شيمادا الإجرامية اليابانية - أخيه الأكبر وشخصية أوفرواتش الأخرى هانزو بقتل گينجي كردة فعل على سلوكه الأناني والتلذّذي. ولكن قبل أن يموت، أعادت طبيبة أوفرواتش ميرسي گينجي إلى الحياة على هيئة سايبورغ. بعد إخماد الذكاء الاصطناعي المارق (أزمة الأومنِك)، ترك گينجي فريق أوفرواتش من أجل التصالح مع جسده الجديد بتوجيه من طبيبة أوفرواتش زنياتا. تحكي بليزارد قصة مقابلة گينجي لأخيه هانزو وجهًا لوجه في فيلم رسوم متحركة قصير. تتضمن خريطة هانامورا، والتي تقع في اليابان، نصبًا تذكاريًا لگينجي في ما يفترض أنه مجمّع لعائلة شيمادا.

طريقة هجوم گينجي الرئيسية هي رمي ثلاثة أسلحة شوريكين إما في تتابع سريع أو في وقت واحد بانتشار أفقي. قدراته هي سوِفت سترايك (هجمة سريعة) Swift Strike، اندفاع سريع منطلِق بنطاق هجومي جيد، ودِفلَكت (انحراف) Deflect، وهي موقف دفاعي يرد المقذوفات نحو الأعداء مرة أخرى لفترة وجيزة. خفة حركته السايبورغية تسمح له بالقفز المزدوج والجري على الجدران. مهارة گينجي القصوى هي دراغونبلَيد (نصل التنين) Dragonblade، والتي تستبدل الشوريكين بهجمات يدوية شعواء مؤقتة. من ناحية أسلوب اللعب، فإن گينجي متسلل يهاجم الأعداء من الجوانب ومن الخلف، وأنسب استخدام له هو في معارك واحد ضد واحد. بما أن تباطؤ هجمة سوِفت سترايك يُعاد إلى ما كان عليه بعد تسجيل عملية قتل، فمن الأفضل استخدامها كخطوة تشطيب. تستطيع قدرة دِفلَكت التصدي للعديد من المهارات القصوى، من ضمنها هجمة تاكتِكَل ڤايزَر للجندي: 76 أو دَدآي لمَكريّ. في حين أن بعض الشخصيات تعمل بشكل أفضل عند الاقتران بزميل معّين، فإن گينجي يعمل بشكل أفضل وحده. لدى گينجي أفضلية أمام الشخصيات ذوات الأبراج النارية مثل باستيُن وتوربيُرن وهو فعّال في الهجمات الجانبية ضد القناصة. گينجي سريع التأثر ضد الشخصيات التي تملك أسلحة طاقة تتجاوز انحرافه مثل سيميترا ووِنستُن وزاريا. بما أن گينجي يعتمد على هجمة دِفلَكت، فإن الطريقة الشائعة للتصدي له هي تحفيزه على تفعيلها ومن ثم الهجوم عند تباطؤها.

بدأت أقلية صاخبة من اللاعبين بالشكوى ضد موازنة قدرات گينجي مع شخصيات أخرى في أغسطس 2016، حيث تمحورت استراتيجيات الفريق حول قدراته المكتشفة عندما حدت من قدرات الشخصيات الهجومية الأخرى. أعادت بليزارد توازن گينجي في وقت لاحق من نفس الشهر عن طريق الحد من قدراته. في نهاية عام 2016، عرضت بليزارد جلدة "أوني" خاصة كترويج للّاعبين الذين أيضًا يلعبون لعبة الساحات القتالية الجماعية هيروز أوف ذا ستورم. تمت إضافة گينجي كإحدى أبطال هيروز أوف ذا ستورم يوم 25 أبريل 2017.

يؤدي صوت گينجي غاكو سبَيس.

هانزو (Hanzo)

هانزو هو قاتل مأجور ومرتزق ياباني. إنه يحمل قوسًا مع سهام مخصصة، بما في ذلك السهام الصوتية للكشف عن الأعداء والسهام المبعثرة لضرب أهداف متعددة عن طريق الارتدادات. كما أنه قادر على تسلق الجدران، مما يمكّنه من الوصول إلى نقاط المراقبة. مهارته القصوى هي دراغونسترايك (هجمة التنين) Dragonstrike التي تطلق العنان لروح تنين ملتف يستطيع المرور من خلال العقبات لإلحاق ضرر على مساحة واسعة.

هانزو هو الأخ الأكبر لگينجي ووريث زعيم عشيرة شيمادا. وقد تتلمذ منذ سن مبكرة من أجل تولي زعامة العشيرة ليصبح محاربًا ماهرًا وراميًا فضلًا عن براعته في التخطيط. عندما توفي والده، وجه شيوخ العشيرة لهانزو بأن يحث گينجي على التماشي مع نظام العائلة. وعندما رفض گينجي ذلك، اشتبك الأخَوان، مما أدى إلى ما بدت وكأنها وفاة گينجي. قرر هانزو التخلي عن العشيرة بعد شعوره بالذنب والأسى وسافر حول العالم في محاولة لاستعادة شرفه.

هانزو محور الفيلم المتحرك القصير "التنانين" Dragons، حيث يزور قصر عائلته في ذكرى مبارزته مع گينجي ويترك قرابينًا في ضريح القصر تكريمًا لذكرى أخيه.

يؤدي صوت هانزو بول ناكاؤوتشي.

جَنكرات (Junkrat)

جَنكرات هو زبّال ومرتزق وفوضوي أسترالي. إنه يحمل قاذفة قنابل يدوية ويستخدم فخاخ الدببة وألغام الارتجاج المفعّلة عن بعد. عند قتله، تنطلق عدة قنابل يدوية من جسده في محاولة أخيرة للانتقام من مهاجميه. مهارة جَنكرات القصوى هي ريبتايَر (الإطار القاتل) RIP-Tire، وهي عجلة شاحنات ذاتية الحركة محملة بالمتفجرات يستطيع توجيهها وتفجيرها يدويًا.

بعد أزمة الأومنِك، تم تفجير "أومنيوم"، وهو ذكاء اصطناعي رقابي يوجه الأومنِكس كجزء من خلية عقل واحدة، في مناطق أستراليا النائية مما حوَّلها إلى أراضٍ قاحلةٍ مشعة. تعيش في الأنقاض مجموعة "الجَنكرز" Junkers، وهم زبّالون ومرتزقة من ضمنهم جَيمِسون فوكس. أيقظت فيه آثار الإشعاعات شعورًا بالجنون سرعان ما تطور إلى هوس بالحرائق. في قلب الأومنيوم المدمر، وجد جَنكرات سرًا قيمًا جعله هدفًا لصائدي المكافآت والعصابات المنافسة. توصل جَنكرات إلى اتفاق مع المُنَفِّذ رَودهوغ الذي وافق على أن يصبح حارسه الشخصي مقابل نصف الأرباح المكتسبة من بيع مكتشفاتهما.

طورت بليزارد جَنكرات لتحقيق التوازن ضد أبراج توربيُرن.

يؤدي صوت جَنكرات كريس بارسون.

مَكريّ (McCree)

جيسي مَكريّ هو صائد جوائز أميركي ومدافع عن العدالة بسِمات ومظهر مستوحيَن من الغرب المتوحش. تحمل شخصيته مسدسًا دوّارًا من طراز Peacekeeper وهجمته الأساسية طلقات نار فردية بدقة عالية على مسافة متوسطة، وهجمته البديلة تسمح له بتفريغ أسطوانة المسدس بأكملها على مسافة قريبة وطلقات سريعة مع فقدان بعض الدقة تدعى فان ذا هامَر (إفراغ الأسطوانة) Fan the Hammer. كما يستطيع مَكريّ تفادي الهجمات بسرعة باستخدام قدرة كومبات رول (الدحرجة القتالية) Combat Roll والتي أيضًا تعيد تلغيم مسدسه على الفور، ويستطيع رمي قنبلة صوتية Flashbang على مسافة قصيرة تشلّ أعداءه وتحد من قدراتهم. مهارة مَكريّ القصوى هي دَدآي (الطلقة المميتة) Deadeye، والتي تسمح له بصفّ طلقات نارية مسددة على رأس كل عدو في مرمى نظره والضرر الناتج يتناسب مع الوقت الذي يقضيه في التصويب. يعتبر مَكريّ إحدى أسهل الشخصيات في تعلم استخدامها ويساهم في ذلك دمج هجمتيّ Fan the Hammer والقنبلة الصوتية التي تستطيع قتل معظم الخصوم ذوي الصحة المنخفضة أو المتوسطة في ضربة واحدة.

في سرد قصة أوفرواتش، جاء جيسي مَكريّ من مدينة سانتا فَيّ بولاية نيومكسيكو وهو عضو سابق في عصابة الجمود Deadlock Gang، مجموعة من مهربي الأسلحة العسكرية تعمل في جنوب الغرب الأميركي. تم القبض عليه هو ورفاقه في عملية خاصة لمنظمة أوفرواتش، وقدموا له خيارين: إما السجن، أو الخدمة في بلاكواتش، قسم أوفرواتش للعمليات السوداء. اختار مَكريّ الخيار الثاني ظنًا منه أنه قد يستطيع التكفير عن جرائمه السابقة وأنه سيتمتع بقلة رقابة بيروقراطية. عندما بدأت أوفرواتش بالانهيار وسعت بلاكواتش لإصلاحها من أجل غاياتها الخاصة، اختفى مَكريّ ثم ظهر بعد سنوات كحامل سلاح مأجور.

كان مَكريّ واحدًا من الشخصيات القليلة التي طوِّرَت من أجل اللعبة بناءً على صورة نمطية غالبًا ما كانت تقارَن بـ"الرجل الذي لا اسم له"، لكنهم طوروا شخصيته وخلفيته من أجل احتضان تلك الصورة النمطية. أرادت بليزارد لمَكريّ أن يكون بطلًا قويًا ضد الخصوم الرشيقين وأن يواجه قدراتهم على مسافة قريبة، وفقًا لجَف غودمان. ولتحقيق ذلك، تعرض مَكريّ لسلسلة مربكة من التعزيزات والإضعافات في الشهور التي تلت إصدار اللعبة الأولي، الأمر الذي دفع البعض إلى أن يطلقوا عليه مازحين لقب "أكثر شخصية محيّرة" في اللعبة. في البداية، كمية الضرر التي تلحقها قذائفه وتعددية استعماله في جميع المسافات جعلته خيارًا شعبيًا لكل الحالات، ولكن بعد تعرضه لتغييرات عديدة، فقد دوره الأساسي كقاتل للشخصيات المدرّعة وأصبح إلى حد ما مضادًا للمهاجمين من الجوانب مع إمكانية أكبر في المسافات البعيدة. عندما تم إجراء هذه التحديثات، قال كابلان أنها كانت ضرورية لكي ينسجم المزيد من اللاعبين مع نظرتهم لدور مَكريّ، قائلًا: "نريد لمَكريّ أن يكون مضادًا لعدد من الأشخاص مثل ترَيسر وگينجي وريبَر. ما لا نحبه الآن هو الطريقة التي يمكن فيها لمَكريّ أن يمزق الشخصيات المدرّعة."

يؤدي صوت مَكريّ ماثيو ميرسر.

مَي (Mei)

مَي هي عالمة طقس ومغامِرة صينية. إنها تحمل ناسفًا ممتصًا للحرارة يستطيع تجميد الأعداء في مكانهم بإشعاع قصير المدى أو إطلاق قذيفة جليدية بعيدة المدى. لديها أيضًا القدرة على تجميد نفسها بداخل كتلة جليد صلبة لحماية نفسها من الضرر وتضميد جروحها، فضلًا عن القدرة على إقامة جدران جليدية صلبة متعددة الاستخدامات، أولها عرقلة الأعداء. مهارتها القصوى هي بليزارد (عاصفة ثلجية) Blizzard، والتي تستدعي طائرة شخصية بدون طيار لتغيير الطقس وتجميد الأعداء الواقعين في دائرة واسعة.

كانت مَي لينغ ژاو (周美灵) موظفة من قبل أوفرواتش للعثور على سبب تغير المناخ على كوكب الأرض، والذي كان يُلام بوجوه مختلفة على الصناعة وزيادة السكان الأومنييّن واستهلاك الموارد الطبيعية. خلال ابتعاثها إلى قاعدة أوفرواتش في القارة القطبية الجنوبية، علقت مَي مع علماء آخرين هناك بسبب عاصفة قطبية ألحقت الضرر بالمنشأة. نظرًا لنقص الموارد الكافية من أجل الصمود في انتظار للمنقذين، دخلت مَي مع الآخرين في حالة من الركود البارد. كانت مَي الناجية الوحيدة عندما عُثر عليها بعد قرابة عقد من الزمن. وبحلول ذلك الوقت، انفضّت منظمة أوفرواتش وتوقفت عن العمل جميع القواعد التي أنشئت لرصد أزمة المناخ. قررت مَي مواصلة العمل وحدها.

خلال مناسبة الأعياد لأوفرواتش عام 2016، أُضيف طور لعب جديد يتمحور حول مَي يدعى "هجوم مَي بكُرات الثلج" Mei"s Snowball Offensive حيث يستخدم كل لاعب مَي. تُركت قدرتاها على إنتاج درع جليدي وإقامة جدران جليدية دون تغيير، ولكن استُبدل ناسفها بقاذفة كرات ثلج مفردة الطلقات من شأنها أن تقتل على الفور إن ضربت خصمًا غير محمي. يمكن إعادة تحميل الناسف من خلال العثور على بقعة ثلج تظهر بشكل عشوائي على الخريطة. مكنتها مهارتها القصوى من إطلاق ناسف كرات الثلج عدة مرات دون الحاجة لإعادة تحميله لفترة قصيرة من الزمن. بالإضافة إلى ذلك، ابتكرت بليزارد جلدًا أسطوريًا (أكثرها ندرة) جديدًا لمَي يمكن منحه خلال هذه المناسبة، والذي تضمّن إعادة تشكيل كتلتها الجليدية إلى رجل ثلج. انتقد اللاعبون اعتبار هذا الجلد أسطوريًا وعلّقوا بقولهم أنه ليس سوى إعادة تلوين لجلدها الأصلي مع نفخة قبعات وأداة. اعترف كابلان بوجود شكاوى، قائلًا: "نحن نتخذ قرارات حدسية وحسب استنادًا لما نظنه رائعًا. الروعة موضوعية جدًا وبناءً على ردة فعل المجتمع، فيبدو وأن مقياسنا في هذه الحالة كان منحرفًا."

تؤدي صوت مَي ژانغ يو. كانت إحدى عناصر شخصية مَي أُلهمت عن غير قصد خلال جلسة تسجيل ليو من أجل اللعبة، حيث أخطأت المؤدية الصوتية في قراءة إحدى العبارات واعتذرت لكبير كتّاب بليزارد مايكل تشو ومهندس التسجيل قائلةً: "آسفة، آسفة، آسفة" بصوت مَي. اعتبر تشو هذه العبارة غاية في الروعة واستخدمها مع عبارات جديدة أخرى ليظهر صوت مَي بنبرة اعتذارية سواء بإخلاص أو بسخرية ردًا على أفعالها بداخل اللعبة.

فرح (Pharah)

فرح هي ضابطة أمن مصرية. إنها ترتدي سترة قتالية بحزمة طائرة تدعى "رابتورا مارك السادس" وتحمل قاذفة صواريخ. لديها وشم واجيت (عين حورس) أسفل عينها اليمنى. قدراتها تتضمن كونْكَشِن بلاست(انفجار ارتجاجي) Concussion Blast، صاروخ يدفع الخصوم إلى الخلف من دون إحداث ضرر، وجَمب جَتس (قفزات طائرة) Jump Jets، ارتفاع عمودي سريع بمساعدة من الحزمة الطائرة مماثل لقفز الصواريخ. تسمح لها قدرتها الخاملة بالحوم في الهواء وتقترن بشكل جيد بقدرة جَمب جَتس. ومهارة فرح القصوى هي روكِت باراج (وابل الصواريخ) Rocket Barrage، تيار مستمر من قذائف جو-أرض صغيرة بينما هي ثابتة في مكانها.

فريحة عماري هي ابنة آنا عماري، إحدى الأعضاء المؤسسين لأوفرواتش. خدمت كضابط في الجيش المصري وطمحت إلى السير على خطى والدتها، ولكن انفضت أوفرواتش قبل أن تتمكن من الانضمام إلى صفوفها. بعد مغادرة الجيش، قبلت فرح وظيفةً مع شركة هيليكس سيكوريتي إنترناشونال، وهي شركة أمنية خاصة تعاقدت لحماية منشأة ذكاء اصطناعي تحت هضبة الجيزة.

فرح مهاجمة صلبة قادرة على الضغط باستمرار على فريق العدو. تسمح لها قاذفة الصواريخ بالحفاظ على نقاط الاختناق أو ضرم نار قاهرة على الأهداف سواء في الهجوم أو الدفاع، وخفتها العمودية تجعلها بعيدة عن متناول شخصيات تعتمد على القتال من مسافات قريبة. هجمة كونْكَشِن بلاست تشتت تشكيلات العدو، وفي أيدي اللاعبين المهرة تستطيع تسجيل عمليات قتل بيئية. تتلاءم فرح مع ميرسي، حيث تسمح قدرة غارديان أينجِل لهما بالطيران جنبًا إلى جنب مع بعضهما البعض. فرح سريعة التأثر ضد الشخصيات القابلة للضرب من مسافات بعيدة، خصوصًا من يملكون أسلحة تمسح الأهداف مثل ويدومَيكر ومَكريّ.

تؤدي صوت فرح جَن كون.

ريبَر (Reaper)

ريبَر هو مرتزق وإرهابي أميركي وعضو مؤسس لأوفرواتش. إنه يرتدي معطفًا أسودًا ذو قلنسوة مع قناع جمجمة بيضاء ويحمل "بندقيتيّ نار جهنم" التوأمتين. قدراته هي شادو ستَب (خطوة الظلال) Shadow Step، وهي انتقال فوري على مسافة متوسطة حسب خط البصر، ورَيث فورم (هيئة الشبح) Wraith Form، وهي فترة قصيرة من المناعة ومضاعفة السرعة. إنه قادر على شفاء نفسه أيضًا من خلال استهلاك أرواح الأعداء الموتى، وهي مرئية على هيئة "كرات أرواح" حمراء تحترق على الأرض. قدرة ريبَر القصوى هي دَث بلوسوم (الموت المزهر) Death Blossom، وهي كاتا بندقيتين توأمتين تتسبب في أضرار جسيمة على دائرة قصيرة حوله.

وُلِد غابرييل رَيَيس في لوس أنجيليس وكان ضابطًا مخضرماً في القوات المسلحة الأميركية خضع لـ"برنامج تعزيز الجنود"، حيث تم تعزيزه وراثيًا مع مرشحين آخرين ليصبحوا "جنودًا مثاليين". عندما شكلت الأمم المتحدة أوفرواتش لمكافحة أزمة الأومنِك، كان رَيَيس أحد الرجلين الذَين تم اختيارهما من البرنامج للانضمام إلى المنظمة وكان اختير في البداية لقيادتها. ولكنه استُبعد عن القيادة لصالح صديقه جاك موريسون، مما أدى إلى خلاف بين الرجلين. لاحقًا سُميَ رَيَيس قائدًا لبلاكواتش، قسم أوفرواتش للعمليات السوداء، ولكن غيرته من موريسون (بسبب شعبية موريسون كزعيم أوفرواتش الرسمي مقابل معاملات رَيَيس السرية مع بلاكواتش) أدت في نهاية المطاف إلى كشف رَيَيس عن وجود بلاكواتش لعامة الناس، مما أدى للقضاء على المنظمتين وأدى إلى معركة دمرت مقر أوفرواتش في سويسرا. ويُعتقد أن كلا الرجلين قُتلا لكنهما نجا في الواقع، لكن خلايا رَيَيس تتحلل وتتجدد في آن واحد مما يجعل جسده ينهار ثم يعيد بناء نفسه مرارًا وتكرارًا.

عاد رَيَيس للظهور بعد سنوات تحت مسمى "ريبَر" (الحصّاد)، مرتزق غامض مسؤول عن هجمات إرهابية حول العالم بعد أن استهلكته الرغبة في الشهرة لدرجة أنه لم يعد يهتم بما كان معروفًا به في الماضي. وقد طوّر القدرة على سرقة جوهر الحياة من أعدائه وأصبح أيضًا شبحًا من دون لحم ودم لتجنب الضرر. هويته الحقيقية غير معروفة لسائر البشرية وكذلك دوافعه، ولكن نمط تحركاته يشير إلى أنه يطارد أعضاء أوفرواتش سابقين. يظهر ريبَر في شريط اللعبة الدعائي متعاونًا مع ويدومَيكر في غارة على متحف أوفرواتش لسرقة قفاز دومفِست من أجل منظمة تالون. كما يظهر في فيلم "الاستدعاء" Recall القصير، حيث أغار على مختبر وِنستُن في جبل طارق لسرقة نسخته من قائمة عملاء أوفرواتش، لكنه لم ينجح في ذلك.

ريبَر شخصية غدارة تنقضّ من الجوانب ويستطيع التنقل الفوري وراء خطوط العدو والهجوم من الخلف ويختلي بالأهداف المهمة قبل استخدام رَيث فورم للهرب. تصميمه المثير والمهدِد يجعله خيارًا شعبيًا للّاعبين الجدد، ولكن أسلوب لعبه يتطلب معرفة تخطيط الخريطة ليكون فعّالًا. قدرته على الشفاء عن طريق القتل تسمح له بالقضاء على عدة شخصيات ضعيفة على التوالي، لكن مقدار صحته ليس كبيرًا بما فيه الكفاية للتصدي للتهديدات الأقوى في حال المواجهة المباشرة. ريبَر سريع التأثر أثناء تنفيذ هجمة دَث بلوسوم، ولذا فإن استخدامها السليم يعتمد بشكل كبير على عنصر المفاجأة والقضاء على الأعداء بضررها الهائل قبل أن يتمكنوا من الرد.

يؤدي صوت ريبَر كيث فيرغسون.

الجندي: 76 (Soldier: 76)

الجندي: 76 هو جندي أميركي تحول إلى مدافع عن العدالة وهو أحد مؤسسي أوفرواتش. إنه يرتدي قناع وجه مع خوذة واقية ويحمل بندقية نبض تجريبية مجهزة بقاذفة صواريخ من طراز "هيليكس" تحت المواسير. قدراته هي سبرينت (الجري) Sprint، وهي جري أمامي من دون حد زمني أو تباطؤ، وبايوتِك فيلد (المجال الحيوي) Biotic Field، جهاز قابل للنشر يجدد صحة الحلفاء القريبين من دائرته. مهارته القصوى هي تاكتِكَل ڤايزَر (القناع التكتيكي) Tactical Visor والتي تجعل بندقيته تتّبع الأعداء الذين هم على مرمى بصره تلقائيًا لمدة قصيرة، على غرار التصويب الآلي.

وُلِد جاك موريسون في ريف ولاية إنديانا والتحق بالجيش الأميركي عندما كان في الثامنة عشرة من عمره. أكسبتاه شجاعته وأخلاقيته المهنية انتباه "برنامج تعزيز الجنود" وانضم لاحقًا إلى أوفرواتش مع صديقه غابرييل رَيَيس. كما أدت جهوده في نجاح المنظمة لإنهاء أزمة الأومنِك إلى منحه قيادة فرقة العمل، مما تسبب في حدوث خلاف بينه وبين رَيَيس. بعد أن أصبحت أوفرواتش موضع انتقاد دولي نظرًا لادعاءات الفساد، وصلت التوترات بين الرجلين إلى حد صراع صريح أدى إلى تدمير مقر أوفرواتش. يُعتقد أن موريسون قُتل في الانفجار وقيل أنه دُفن في مقبرة آرلينغتون الوطنية.

ولكن بعد ست سنوات، عاد موريسون إلى الظهور تحت مسمى المدافع عن العدالة "الجندي: 76" (سولجَر: 76)، وأصبح محل اهتمام ومطاردة دولية واسعة بعد سلسلة من الهجمات ضد مرافق أوفرواتش السابقة، حيث سرق أسلحة وتقنيات متقدمة. إنه يخوض حربًا شخصية لاكتشاف الحقيقة وراء الأحداث التي أدت إلى سقوط أوفرواتش.

طوّر المدير الإبداعي لأوفرواتش كريس متزين شخصية الجندي: 76 في أوائل الألفية كجزء من مشاريع غير متعلقة بألعاب الفيديو بداخل بليزارد نقّحها لاحقًا لقصة مصورة ظهرت في مجلة "ديجيتال وَبِنغ بريزَنتس" عدد 16، نُشرت في يوليو 2004. وصف متزين خلفية الجندي: 76 هنا باعتباره واحدًا من مجموعة "جنود خارقين" أميركيين زُرعت فيهم رقائق إلكترونية صغيرة تمنحهم قدرات خارقة. اعتُقد أن الجندي: 76 قُتل في محاولة اغتيال ولكنه ما لبث وأن عثر على نفسه مهجورًا في أميركا الجنوبية من دون ذكريات عن ماضيه، ولم يعُد للولايات المتحدة إلّا بعد اندلاع حرب أهلية ثانية للمساعدة في إعادة النظام واكتشاف ماضيه. في حين أن أوفرواتش عدّلت تصميم متزين الأصلي، فإن نسخة اللعبة من الجندي: 76 لا تزال تحافظ على نفس نسق الألوان والسترة المستخدمة في القصة المصورة.

كان الجندي: 76 الشخصية الهجومية الأكثر شعبية خلال مرحلة البيتا المفتوحة للّعبة. كان يُنظر إليه على أنه "بوابة الأبطال" لمساعدة لاعبي ألعاب التصويب الحديثة على الانخراط في اللعبة بسهولة، ولكن تنوعه وسقف مهاراته العالي يجعلانه خيارًا جيدًا للّاعبين المخضرمين كذلك. كما هو قابل للأداء بشكل جيد في جميع الحالات تقريبًا كونه فعّالًا في جميع المسافات ويتحرك في جميع أنحاء ساحة المعركة ويستطيع شفاء نفسه وأعضاء فريقه. على الجانب السلبي، على عكس المهاجمين الآخرين، فهو يفتقر لتخصص مباشر وقدرته القصوى لها تأثير محتمل أقل في اللعبة. الأفضل إطلاق بندقيته النبضية على رشقات قصيرة من مسافة بعيدة والرشق التلقائي الكامل في المسافات القريبة لكي لا تتعثر دقته.

يؤدي صوت الجندي: 76 فرَد تاتاشور.

سومبرا (Sombra)

سومبرا هي قرصان إنترنت (هاكر) ومتسللة مكسيكية. في سرد أوفرواتش القصصي، أصبحت سومبرا يتيمة في سن مبكرة لكنها سرعان ما اكتشفت موهبتها الطبيعية في قرصنة الإنترنت. استخدمتها في البداية عندما كانت جزءًا من عصابة "لوس مويرتوس" التي تحارب حكومةً مكسيكية فاسدة. على مر السنين، توسعت قرصنتها لتطال شركات وقوات عالمية أخرى وتمكنت من الحفاظ على سرية هويتها. ولكن انكشفت هويتها في نهاية المطاف من قبل منظمة غامضة أجبرتها على الاختفاء وتدمير جميع إثباتات وسجلات وجودها. طوَّرت جسدها بمرفقات سيبرانية لمساعدتها على الاختراق وانضمت للمنظمة الإجرامية تالون لاكتشاف هوية المنظمة التي فضحتها.

دور سومبرا هجومي بداخل اللعبة. إنها مجهزة برشاش منخفض الضرر ذو سعة عالية للقتال على مسافات قصيرة وقدرتها المميزة هي هاكِنغ (الاختراق) Hacking. لا يمكن للأعداء المخترَقين استخدام قدراتهم وتتعطل الأبراج المخترَقة ويعاود ظهور العِدَّات الصحية في وقت أسرع لكنها غير صالحة لاستعمال فريق العدو. كما تمتلك سومبرا قدرة ثيرموبتِك كامو (إخفاء حراري) Thermoptic Camo التي تمدها بفترة من الاختفاء مع سرعة مضاعفة وتستطيع إطلاق منارة ترانسلوكيتَر (ناقل مواقع) Translocator التي تمكنها من الانتقال الفوري في وقت لاحق. قدرتها الخاملة، أوبورتونِست (انتهازي) Opportunist، تمكنها من تتبع الأعداء ذوي الصحة المنخفضة حتى من خلال العقبات. مهارة سومبرا القصوى هي EMP (نبضة كهرومغناطيسية)، موجة مغناطيسية صادمة تخترق كل من حولها من الأعداء وتعطل حواجزهم ودروعهم.

أُدخلت سومبرا على أوفرواتش من خلال لعبة الواقع البديل ابتداءً من مرحلة بيتا المفتوحة للّعبة من أجل تقديم "فكرة بسيطة عمّن هي والقليل من شخصيتها قبل كشف النقاب عنها بالكامل"، وفقًا لكبير مصممي الأبطال في بليزارد جَف غودمان.

تؤدي صوت سومبرا كارولينا رَڤاسا.

سيميترا (Symmetra)

سيميترا هي مهندسة معمارية هندية. إنها تحمل مسدسًا فوتونيًا يستطيع إما تسليط إشعاع طاقة مستمر على الأعداء على مسافات قصيرة أو شحن نفسه ليطلق كرة طاقة بطيئة الحركة في خط مستقيم. كما تستطيع إنشاء عدة أبراج حراسة صغيرة على الجدران والسقوف وإطلاق حاجز فوتوني بيضاوي بطيء الحركة لحماية أعضاء فريقها. سيميترا هي الشخصية الوحيدة التي تمتلك مهارتَين قصوتَين: تيليبورتر (الانتقال الفوري) Teleporter، والتي تنشئ نفقًا معوجًا مستمرًا بدءًا من نقطة تفرخ الفريق إلى موقعها الحالي، وشيلد جينيرَيتر (مولِّد الدروع) Shield Generator التي تبني عقدة طاقة توفر دروعًا إضافية لكل أعضاء الفريق الواقعين في نطاقها.

سيميترا هي الشخصية الأولى والوحيدة حاليًا التي خضعت لإعادة تصميم شاملة بعد إطلاق اللعبة. لم تكن تملك قدرتَي شيلد جينيرَيتر ولا الحاجز الفوتوني في بداية اللعبة، وبدلًا من ذلك كانت تستطيع منح أي عضو في فريقها على مرمى البصر درع طاقة شخصية. اعترف مطورو اللعبة أنها "أقل شخصية متعة في اللعب"، ويرجع ذلك جزئيًا إلى قلة تنوع أسلوب لعبها وكونه أشبه بالـ"العمل الروتيني" حيث تكمن الحاجة إلى إعادة تركيب الأبراج ومنح الحلفاء دروعًا. لاحظ المطورون أنها لا تُستخدم إلا في حالات معينة، مما يجعلها إحدى أقل الشخصيات لعبًا. أتى إصلاح قدراتها في رقعة ديسمبر 2016 لمعالجة هذه المشاكل وإضافة هاتين الميزتين لمجموعة قدراتها.

أنشأت شركة فيشكار، التي تتخذ من جنوب الهند مقرًا لها، تقنية ضوء صلب تسمح لها ببناء المدن ودربت نخبة من التقنيين المعماريين لثني الضوء الصلب إلى أي شكل يتطلبه الغرض. بهذه التقنية، بَنت الشركة مدينة "يوتَوبايا" التي أصبحت مقرًا لهم. واكتُشفت إمكانيات ساتيا فاسواني في سن مبكرة وانتقلت من الفقر إلى التدريب في أكاديمية التقنية المعمارية التابعة لفيشكار في يوتَوبايا. أصبحت واحدة من أفضل الطلاب في فئتها وجمعت بين تقنية ثني الضوء والرقصات التقليدية لموطنها. بعد تسميتها بـ"سيميترا"، أرسلتها فيشكار في مهمات سرية حول العالم للإشراف على مصالحها التجارية. أكد كابلان أن سيميترا تعتبر متوحدة بعد أن تتبع معجبو اللعبة أجزاءً من سرد أوفرواتش اعتقدوا أنها تلمح ذلك.

تؤدي صوت سيميترا أنجالي بيماني.

توربيُرن (Torbjörn)

توربيُرن لِندهولم هو مهندس ومصمم أسلحة سويدي وأحد الأعضاء المؤسسين لأوفرواتش. درعه مجهز بكور حدادة متنقل ويحمل مسدس برشام ومطرقة حدادة. إنه يبني أبراجًا قابلة للتطوير ويوفر دروعًا مطورة لأعضاء فريقه لرفع مستوى صحتهم. مهارته القصوى هي مولتِن كور (لب منصهر) Molten Core التي تسخِّن كور حدادته الشخصي وترفع مستوى برجه وتضاعف سرعة بنائه للأبراج وإصلاحها، فضلًا عن إلحاق ضرر إضافي ورفع مستواه الدفاعي.

يعتقد توربيُرن لِندهولم أن التكنولوجيا يجب أن تخدم رؤية أفضل للبشرية، مما يضعه على خلاف مع أرباب عمله الذين أرادوا السيطرة على الأسلحة من خلال الذكاء الاصطناعي. أصبح خوفه العميق من الآلات الواعية واقعًا خلال أزمة الأومنِك، حيث تجاهله البعض في بدء الأمر واعتبروه جنون ارتياب، ثم جندته أوفرواتش. ثبت أن خبرته الهندسية لا تقدر بثمن في تحقيقٍ لهدف أوفرواتش بإنهاء أزمة الأومنِك. بعد انفضاض أوفرواتش، سُرقت أسلحته أو خُبِّئت ومضى توربيُرن لضمان أنها لا تُستخدم لإيذاء الأبرياء.

على الرغم من أن توربيُرن لم يكن أول شخصية ابتُكرت من أجل أوفرواتش، فإن تصميمه، والذي استهدف تجسير الفجوة بين لعبتي أوفرواتش وووركرافت، أصبح الأساس لكل تصاميم الأصول الأخرى للّعبة تقريبًا.

يؤدي صوت توربيُرن كيث سيلفرستين.

ترَيسر (Tracer)

ترَيسر هي طيّارة ومغامِرة بريطانية. تستخدم مسدسيّ نبض مزدوجَين يطلقان نيران سريعة وهي مزودة بـ"مسرِّع زمني" يمنحها القدرة إما على التسارع إلى المستقبل (بلِنك أو" ومضة" Blink) أو العودة إلى ثلاث ثوان في الماضي (ريكول أو "استدعاء" Recall). مهارتها القصوى هي بَلْس بوم (قنبلة نبض) Pulse Bomb، وهي عبوة ناسفة تلتصق بالأعداء وتنفجر بعد تأخير وجيز لإحداث ضرر جسيم.

وُلدت لينا أوكستون في لندن بعد أحداث أزمة الأومنِك وأصبحت أصغر طيار تجريبي في برنامج الطيران التجريبي لأوفرواتش وتم اختيارها لاختبار "سلِبستريم"، طائرة مقاتلة استخدمت تقنية الانتقال الفوري. خلال رحلة الاختبار، تسبب عطل في اختفاء الطائرة وترَيسر معها وافتُرض أنها ماتت. ولكنها ظهرت مرة أخرى بعد أشهر تعاني من حالة تمنعها من الحفاظ على جسدها المادي وتتسبب في تلاشيها لعدة ساعات أو أيام في كل آونة. اكتُشف أن الحادث أدى إلى انعدام تزامن بين جزيئاتها والزمن، حالة سُميت في نهاية المطاف بـ"الانفصال الزمني". ابتكر العالِم الغوريلا المعزز وِنستُن المسرِّع الزمني لإعادة مزامنتها مع التدفق الطبيعي للوقت.

ترَيسر أول بطل طوِّر من أجل اللعبة واستُخدمت لاختبار آليات اللعب. كما تظهر ترَيسر في شريط اللعبة الدعائي متعاونة مع وِنستُن في محاولة لإيقاف ويدومَيكر وريبَر عن أخذ قفاز دومفِست. تظهر أيضًا في الفيلم القصير "على قيد الحياة" Alive وهي تحاول دون جدوى أن توقف ويدومَيكر عن اغتيال الراهب الأومنيّ تِخارثا مونداتّا في لندن. إضافة إلى ذلك، تظهر ترَيسر على غطاء اللعبة وهي بطل قابل للّعب في لعبة هيروز أوف ذا ستورم. كذلك أفصحت إحدى قصص أوفرواتش المصورة عن كونها مثلية.

تؤدي صوت ترَيسر كارا ثيوبولد.

ويدومَيكر (Widowmaker)

ويدومَيكر هي قناصة وقاتلة مأجورة فرنسية. إنها تمتلك بندقية متعددة الاستخدام تطلق نارًا آلية على مسافة قريبة، ويمكن أن تتحول إلى بندقية قنص للقتل عن بُعد. كما أنها تستخدم خطافًا للوصول إلى الحواف العالية وألغامًا سامة لتعطيل الأعداء. مهارتها القصوى هي إنفراسايت (البصيرة) Infra-Sight التي تفعِّل قناعها الاستطلاعي لكشف جميع الأعداء من خلال الجدران لها ولأعضاء فريقها على غرار استراتيجية الغش باختراق الجدران لرؤية الأعداء في ألعاب أخرى.

أميلي كانت راقصة باليه وزوجة جيرار لاكوا، عميل أوفرواتش المكلف بقيادة عمليات ضد المنظمة الإرهابية المعروفة باسم "تالون". عندما لم يستطع قَتَلَتُهم الاقتراب من لاكوا، اختطفوا أميلي وأعادوا برمجتها كعميل نائم. عثر عليها عملاء أوفرواتش وأعادوها إلى ديارها غير مدركين لما قد حدث معها. بعدها بأسبوعين، قتلت أميلي زوجها أثناء نومه. فور عودتها إلى تالون، تلقت تدريبات مكثفة في الفنون السرية وتغيرت فسيولوجيتها لإبطاء سرعة نبضات قلبها، مما حوّل لون جلدها إلى الأزرق. أصابت عملية التكييف ردود فعلها العاطفية بالشلل حيث لا تشعر بشيء سوى لذة القتل.

تظهر ويدومَيكر في المقدمة السينمائية للّعبة متعاونة مع ريبَر لسرقة قفاز دومفِست من متحف أوفرواتش. استخدم صبي زائر للمتحف القفاز ضدها. تظهر أيضًا في الفيلم القصير المتحرك "على قيد الحياة" في مهمة اغتيال الراهب الأومني تِخارثا مونداتّا المناصر للعلاقات البشرية-الأومنيّة السلمية.

كانت ويدومَيكر الشخصية الدفاعية الأكثر شعبية خلال مرحلة البيتا المفتوحة للّعبة.

تؤدي صوت ويدومَيكر كلَوي هولينغز.

Source: wikipedia.org