If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وعن عملها في الإعلام تقول: ((منذ عدة سنوات رجعت إلى لبنان كي اؤسس مركزا في بلدي وكانت البداية مع الإعلام على شاشة قناة الجزيرة حين بدأ قلبي يصرخ للعالم:
"أفيقوا الآن وانتبهوا ماذا تأكلون؟" ومنذ ذلك الحين وأنا أظهر على عدة قنوات، والآن لديّ برنامج يوميّ على قناة الجديد وقد اكتشفت أن الحقيقة القوية والمؤثرة التي نناقشها في عالمنا العربي هي الوجود، الجسد، العقل والروح. أحب أن اقرأ كتب المايكروبايوتيك والطب البديل وقد أكملت الدكتوراه في طرائق العيش الطبيعية من جامعة كلايتون في الولايات المتحدة ورغم حصولي على الجنسية الأمريكية إلا أنني أعتبر نفسي مواطنة من كوكب الأرض.)) تعتقد مريم نور أن شفاء الشخص لا بد أن ينبع من داخله وتضيف أن معرفة نفسك هي الخطوة الأولى في هذه الرحلة وتدعو إلى أن نمسك بأيدي بعضنا البعض ونعالج أنفسنا وقلوبنا وحياتنا وأمنا الأرض عندها يمكن أن يقتنع كوكب الأرض بالسلام. المعروف عن مريم نور أنها لا تمالئ ولا "تمسح جوخ" وقد سبب لها صدقها وصراحتها أزمات مع شتى الجهات والشخصيات. كما يجدر بالذكر أن مريم نور تنسب نفسها إلى كل الديانات فتارة هي مسيحية بالولادة وتارة أخرى هي مسلمة باختيارها وتارة أخرى هي موحدة ولا تتنسب إلى أي دين بعينه ولكن الواقع أن مريم تعترف بالأديان السماوية وتعترف بكتبها وبالرسول محمد وبوحدانية الله ولها رؤيتها الخاصة اللدين، رؤية قائمة على التسامح والبعد عن الغلو.وبين مؤيدين ومعارضين لا ينكر أحد أن مريم نور شخصية مثيرة للجدل وتمتلك من العلم الكثير مما يفيد. مريم نور هي صرخة كونية تصرخها في وجه العرب حتى يستفيقو من تأثير الغرب لا تفرق بين ديانة وأخرى ولكنها تدعو لتوحيد الشعوب والديانات ويعتبرها البعض بمثابة أب روحي يرشدهم إلى طريق النور أحبت الأرض وكرهت القصور.