العربية  

books her work in the field of physics

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أعمالها في مجال الفيزياء (Info)


عملت أجزنبيرغ مع توماس لورستن في معهد كاليفورنيا للعلوم التقنية بعد حصولها على شهادة الدكتوراه، حيث أصدرا معاً أبحاثاً عن مستويات طاقة نوى الضوء، وهي مجموعة من أفضل الأبحاث السنوية المتعلقة بالبنية النووية واضمحلال النوى مع عدد الكتلة الذرية A من 5 إلى 20، وقامت أجزنبيرغ بإصدار هذه الأبحاث بنفسها منذُ عام 1973. نشرت لاحقا 26 بحثاً من هذه الأبحاث في مجلة الفيزياء النووية حتى عام 1990، وقد أطلقوا عليها "إنجيل العلماء النوويين".

عملت أجزنبيرغ بعد تخرجها كمحاضرة في كلية سميث وزميلة زائرة في معهد ماساتشوستس للتكنلوجيا. تم تعينها كأستاذة مساعدة في الفيزياء في جامعة بوسطن، لكن خفض العميد راتبها بنسبة 15% عندما عرف بأنها امرأة. رفضت أجزنبيرغ العمل بهذا المنصب إلى أن استعادت الراتب السابق.

التقت أجزنبيرغ أثناء عملها في جامعة بوسطن بالعالم الفيزيائي بجامعة هارفرد ولتر سيلوف وتزوجا في كانون الأول من عام 1955. استخدم سيلوف غرفة الفقاقيع في مختبر بروكهافن الوطنية، حيث أدى ذلك إلى اكتشافه جسيمات ميسون واسمها فايون(f2) تيمناً باسمها. تم تكريم أجزنبيرغ سيلوف هي وزوجها في ندوة عقدة في جامعة بنسلفانيا.توفي سيلوف عام 2010.

عملت أجزنبيرغ في الستينيات من القرن المنصرم في جامعة هارفرد، حيث كانت أول امرأة في هيئة التدريس تعمل بدوام كامل. بدأت أجزنبيرغ بالتدريس في جامعة بنسلفانيا عام 1970، حيث كانت تدرس هناك منذ عام 1957. تقدمت أجزنبيرغ بطلب للحصول على واحدة من ثلاث وظائف شاغرة هناك في عام 1972. لم يتم تعينها، حيث كانت الأسباب المذكورة هي العمر والأبحاث المنشورة غير كافية.

Source: wikipedia.org