If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي مجموعة فوتوغرافية أحادية صورتها الضويان، لتسليط الضوء على أدوار متعددة للمرأة في المجتمع. استلهمت الضويان مجموعتها من خطاب للملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد توليه حكم المملكة في عام 2005، والذي شدد فيه على أهمية مشاركة المرأة. دعت الضويان مجموعة من السيدات السعوديات واللاتي يعملن في قطاعات مختلفة، والتقطت لهن الصور بثياب العمل، ليكن مصدر إلهام للنساء الأخريات.
هي مجموعة فنية عبرت الضويان من خلالها عن القيود المفروضة على حركة المرأة، مكونة من سرب من الحمام الأبيض مصنوع من الخزف يصل إلى 200 حمامة، بعضها يحلق والبعض يجثم على الأرض. ومطبوع عليها صور تطابق الوثائق المطلوبة من المرأة في السعودية للحصول على تصريح بالسفر. عرض العمل للمرة الأولى في معرض (إدج أوف أرابيا) بدبي، وعرض مرة أخرى في معرض (بينالي) بالبندقية، وتم بيعه في مزاد (سوذبيز) في الدوحة بقيمة 329 ألف دولار.
هي مجموعة فنية مكونة من كرات خشبية مكتوب عليها أسماء النساء، منظومة ومعلقة في حبل صنع بواسطة سيدات بدويات، نسجنه بتقنية السدو المعروفة في التراث السعودي، مكونة مايعرف بـ(السبحة) في الثقافة التقليدية السعودية. تم العمل على المجموعة بمشاركة 400 سيدة سعودية في ورش عمل مسبقة، حيث خططن أسمائهن الكاملة على الكرات. وتهدف منال من خلال العمل لكسر الحظر المجتمعي الذي ساد فترة من الزمن على تداول أسماء النساء، ومواجهة خجل الرجال من ذكر أسماء زوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم. وعن اختيارها للشكل النهائي للعمل، رأت الضويان أن تكوين السبحة يمثل الاتصال بين النساء في أنحاء السعودية.
هو مشروع فني رسمت فيه الأشجار العائلية للنساء، مقتصرة على أسلافهن النساء فقط. رعته جمعية النهضة النسائية، وشاركت فيه 150 سيدة، قمن بإعداد شجرة العائلة لكل منهن، ضمن أوراق شجرية نحاسية نظمت وعلقت لتتدلى منها أسماء النساء. يهدف العمل لحفظ التاريخ والإرث العائلي النسائي، والذي غالبا مايغفل ويتم الاكتفاء بأسماء الرجال في التوثيق العائلي، وتقديمه بوجهة نظرهن. عرض في عدة معارض داخل السعودية وتم اقتناءه للعرض الدائم من قبل المتحف العربي للفن الحديث بالدوحة.
صدمة عمل فني توثيقي يعرض تحول النساء إلى أرقام، في حوادث الوفيات للمعلمات عبر الطرق أو في القرى النائية. اعتمدت الضويان في العمل على مجموعة مواد صحفية وأخبار وصور للحوادث المرورية، وحرصت من خلاله على دفع المجتمع لتذكر الضحايا. وعملت على جعل الحوائط أشبه بلوح كتابة، ضمت صورا للحوادث، ونسب وإحصاءات مهمة عن نسب الحوادث في كل منطقة، ونسبة الحوادث لكل معلمة، ونسبة تعرض المركبات للفحص الدوري واجتيازها له، وغيرها من البيانات. كما يضم شاشة عرضت فيها شهادات من معلمات ناجيات، ووثقت الضويان ما تم تداوله في منصة التواصل الاجتماعي تويتر حول الموضوع، وأرفقت تغريدات لبعض المعلمات قبل أن يتوفين نتيجة تلك الحوادث. وضمت الحوائط صور لمتعلقات الضحايا، وما تبقى منها بعد الحوادث.