العربية  

books her scientific career

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مهنتها العلمية (Info)


وظيفتها

أمضت آربر صيف عام 1897 قبل الالتحاق بالجامعة، بالعمل مع إثيل سارغانت في مختبرها الخاص في ريجيت. وكانت آربر تعود للعمل في مختبر سارغانت مرة واحدة على الأقل خلال الإجازة الصيفية أثناء دراستها في الجامعة. وُظّفت آربر من قبل سارغانت بين عامي 1902 و 1903 كمُساعدة أبحاث، لتعمل على هياكل البذور، وفي عام 1903 نشرت ورقتها البحثيّة الأولى.

مختبر بلفور، كامبريدج

مُنحت آربر مكانًا في مختبر بلفور للسيدات من كلية نيونهام في عام 1909. وعملت آربر في هذا المختبر حتى أُغلقَ في عام 1927.

نشرت آربر كتابها الأول في عام 1912 بعد حصولها على الزمالة البحثية من كلية نيونهام بين عامي 1912 و 1913. تعزو آربر ظهور علم النبات وتطوره إلى أنه علم مُتخصص في التاريخ الطبيعي بالإضافة إلى تطور أوصاف وتصنيفات وتعاريف النباتات التي شوهدت خلال تلك الفترة. تمكنت آربر من الرجوع إلى المجموعة الضخمة للأعشاب الموجودة في مكتبة مدرسة علم النبات في كامبريدج كجزء من أبحاثها.

ركزت آربر في أبحاثها على علم التشريح والمورفولوجيا عند مجموعة أحاديات الفلقة، والتي قدمتها سابقًا إثيل سارغانت. ألّفت آربر كتابين و 94 منشورًا آخر بحلول عام 1920. نُشر كتابها الثاني «النباتات المائية: دراسة عن كاسيات البذور المائية» في عام 1920. تقدم آربر في هذا الكتاب، دراسات عن النباتات المائية بالإضافة لمقارنة عن اختلافاتها. وتوفر آربر أيضًا تفسيرات للمبادئ العامة التي استخدمتها لإنجاز تحليلها.

أعمالها اللاحقة

أقامت آربر مخبرًا صغيرًا ضمن غرفة خلفية من منزلها لإكمال أبحاثها بعد إغلاق مختبر بلفور، وبعد أن زعمَ رئيس قسم علم النبات في المدرسة البروفيسور «ألبرت تشارلز سيوارد» بعدم وجود مكان شاغر لتواصل آربر أبحاثها في المدرسة. تعرّفت آربر على فكرة البحث المستقل بفضل الوقت الذي قضته مع إثيل سارغانت بين عاميّ 1902-1903 ، ومن اجتماعاتها اللاحقة مع أعضاء نادي كلية العلوم الطبيعية في كلية غيرتون.

أجرت آربر بحثًا حول بنية الأزهار بين عاميّ 1930 و 1942، إذ قامت بالفحوص والاستقصاءات حول بنية العديد من الأشكال المختلفة واستخدمت أيضًا المعلومات المورفولوجية لتفسير بنية الأزهار الأخرى. نُشرت نتائجها ضمن عشرة أوراق بحثية.

نشرت آربر آخر ورقة بحثية لها في مجال علم النبات في يناير من عام 1942، وعُنيت جميع منشوراتها اللاحقة بشكل كامل بالمواضيع التاريخية والفلسفية.

Source: wikipedia.org