If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تناقش كاتبة السير الذاتية لين ويتني حول نهج آدامز المحافظ بأنها: «خشيت من الثورة؛ ثمّنت الاستقرار، آمنت أن العائلة والدين هما الدعائم الجوهرية للنظام الاجتماعي، واعتبرت عدم المساواة حاجة اجتماعية». يعتبر نمط تفكيرها الذي يعود إلى القرن الثامن عشر بأن «المكانة الاجتماعية والقانونية المتقدمة للنساء لا تتعارض مع دورهن الأسري الأساسي».
كتبت آبيغيل آدامز حول المشاكل والمشاغل التي عانت منها كامرأة تعيش في القرن الثامن عشر وكانت مدافعة عن حقوق الملكية الشخصية للنساء المتزوجات، وآمنت بإعطاء النساء فرصًا أكثر، وخصوصًا في مجال التعليم. آمنت أنه يجب على النساء ألا يخضعن للقوانين التي لا تصب في مصلحتهن، ولا يجب أن يكن قانعات بدورهن البسيط كمرافقات لأزواجهن. يجب أن يثقفن أنفسهن وبالتالي يُشهد لهن بمؤهلاتهن الفكرية، وبذلك يمكنهن إرشاد حياة أولادهن وأزواجهن والتأثير عليها. عُرفت آدمز برسائلها في شهر مارس لعام 1776 لجون والمؤتمر القاري، قائلةً «تذكروا السيدات، وكونوا كريمين وداعمين لهن أكثر مما كان أسلافكم. لا تضعوا سلطة مطلقة في أيدي الأزواج. تذكروا أنه يمكن لكل الرجال أن يكونوا طغاة إذا أمكنهم ذلك. إذا لم تولى النساء الاهتمام والانتباه الخاص فنحن عازمات على إثارة تمرد، ولن نلزم أنفسنا بأي قوانين لم يكن لدينا حق في التصويت لها، أو لم يكن لنا تمثيل فيها».
رفض جون «قوانينها الاستثنائية»، لكنه خاطبها قائلًا «لدينا فقط أسماء السادة، وبدلًا من أن نستسلم أو نتراجع، مما سيعرّضنا لغضب النساء، أعتقد أن الجنرال واشنطن وعموم أبطالنا الشجعان من الرجال سيقاومون».
آمنت آدمز بأن العبودية كانت شرًا وتهديدًا للتجربة الديمقراطية الأمريكية. شرحت في رسالة كتبتها في 31 مارس عام 1776، بأنها تشك بمصداقية معظم سكان فيرجينيا الذين يدعون بأنه لديهم «شغف للحرية»، لأنهم «في الواقع يحرمون مواطنيهم منها».
هناك حادثة تدل على أن هذا الأمر حصل في فيلادلفيا عام 1791، حين أتى يافع زنجي حر إلى منزلها وطلب تعلم الكتابة. لاحقًا، وضعت الصبي في مدرسة مسائية محلية، لكن مع اعتراض من الجيران. ردت آدامز على الاعتراض بأنه كان «شابًا حرًا بقدر أي شاب حر آخر، وفقط لأن وجهه أسود، سيُحرم من التعلم؟ كيف سيؤَهَل للحصول على سبل عيشه؟... لم أعتقد أنه من العار أن آخذه إلى داري وأعلمه القراءة والكتابة».