العربية  

books her poetic contributions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مساهماتها الشعرية (Info)


تُعرف ساندرا مارينا إستيفز أحياناً بأنها عرّابة الشعر النيويوركي، أو «لا مادرينا». استخدمت شِعرها، بالإضافة إلى فنها الأقل شهرة، كطريقة لإيصال الكفاحات العديدة التي واجهتها في فهم هويتها، والقضايا التي تواجهها النساء اللواتي يتعرضن للاضطهاد على أساس اللون، واللواتي يتجاوزن الشتات النيوريكي كوسيلة لتحدي الصمت المفروض عليهن جميعاً. تبرز أعمالها بين بقية زملائها في الحركة النيوريكية لأنها، في حين كان هناك تركيز على الشعر «الخارج عن القانون»، أي الاستخدام الخام للغة لاستحضار مخيلة مغالى فيها بشدة، تعارضت إستيفز مع نظرائها لاستخدامها المقطوعات الغنائية ضمن أشعارها الاجتماعية، كما تسميها إيستل، من البعض الذين يعتمدون على أنواع مختلفة من الموسيقى، وعلى الأخص في مجموعتها الثالثة «بلوتاون موكنبيرد مامبو». لاحظ أورايوان بويل أيضاً التميز في شِعرها، وأشار إليه بـ «الشاعرية الأساسية» بسبب الطبيعة النشوئية في شعرها جنباً إلى جنب مع نموها المسيس المدمج مع نموها الشخصي مع هويتها. يمكن التعرف على جودتها الأدبية من خلال أولئك الذين اعتبرهم مرشديها، من ضمنهم جوليا دي بورغوس، ونيكولاس جيلين، وبابلو نيرودا، بالإضافة إلى من بقيت على مقربة منهم، من ضمنهم زميليها النيوريكيين ميغل ألغارين، وميغل بينيرو، وأيضاً الأمريكيين من أصل أفريقي الكاتب نتوزاكي شانج، ومايكل هاربر. الموضوعات التي تتحدث عنها بشكل متكرر هي كفاحات الهوية، ومن ضمنها فهمها الشخصي لمكانتها كأفريقية كاريبية، وتحديات لموجهيها وزملائها، وتحليل النسوية ضمن الثقافة اللاتينية، وقمع النساء، وقصائد الميتابوتري (نوع من الشِعر يتعامل مع موضوع الشِعر) التي تصف الشِعر كأداة لغرس التغيير، والأمومة والولادة، والتصوف والروحانية.

نُشرت مجموعتها الشعرية الأولى «يربا بوينا: بوخوس يا بوماس» (رسومات وقصائد) عام 1980، وحازت على مكانة كبيرة كونها من أولى الكتب التي تُنشر من قِبل كاتبة لاتينية في الولايات المتحدة، وفي حين أنها تشتهر أكثر بالشعر الذي تتضمنه، إلا أنها تحوي أيضاً رسومات ابتكرتها لإقرانها مع الكلمات. إحدى أشهر الأشعار في المجموعة هي «آ لا ميجر بورنيكونيا» التي تفصّل حياة الشخصية ماريا كريستينا التي تؤدي دور المرأة البوتوريكية على أنها مثالية من جانب واحد –تتفانى لدعم أسرتها– في حين تحافظ على الوعي بدورها وكيف أن أفعالها تخدم نمط حماية عائلتها وثقافتها أيضاً على الرغم أنها تتماشى مع ما هو متوقع منها. سيتم مواجهة هذا الشِعر من قِبل لوز مارينا إمبرير، التي كتبت «إين ريسبون» وانتقدت بناء شخصية مارينا كريستينا والنسوية الخاصة بإستيفز عن طريق استخدام شكل القصيدة الأصلية لبناء شخصية أنثوية جديدة تعارض بقوة الأدوار الجنسية التقليدية؛ سترد إستيفز على هذا مرة أخرى بمجموعتها الثالثة «بلوزتاون موكنبيرد مامبو» مع قصيدة (اسمك ليس مارينا كريستينا» وتستخدم كلماتها للتعرف على القيمة في كلمات إمبرير، لكنها تؤكد من جديد الحكم الذاتي الذي يمكن العثور عليه ضمن أفعال مارينا كريستينا كذلك، متحققةً من صحة الطرق المتنوعة للعمل ضد الاضطهاد الأبوي.

نشرت مجموعتها الشعرية الثانية «الأمطار الاستوائية: هطول أمطار ثنائية اللغة» عام 1984. لكنها لم تشهد نجاحاً واسعاً كـ «يربا: بوينا»، ويرجع ذلك لكونها نُشرت ذاتياً. وهي المجموعة التي تحدثت فيها إستيفز عن هويتها باعتبارها من أصل أفريقي إلى جانب الهوية النيوريكية، وكذلك تبدأ باستكشاف تعقيدات الامومة وشخصية الامهات. نُشرت «بلوزتاون موكبيرد مامبو» عام 1990 وبقيت مجموعتها المنشورة على أوسع نطاق. كما يقول العنوان، فقد رسمت أنماطاً موسيقية مختلفة، أثرت في (وعرّفت) هويتها مثل البلوز والجاز القادم من المجتمع الأمريكي الأفريقي جنباً إلى جنب مع المامبو، والسالسا، والبومبا، والبلينا من المجتمع اللاتيني لتأثر في كتاباتها هنا. وهو المكان حيث تتوسع خلف المجتمع اللاتيني وتطور أصواتاً متعددة الثقافات تتجاوز صوتها لتوضيح المزيد من الاضطهاد الذي يكتنف العديد من مجتمعات النساء والحاجة إلى تشكيل تحالف لصنع تغيير واسع النطاق.

Source: wikipedia.org