If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قدمت باربر مساهمات علمية كثيرة في علم النبات من خلال مجموعاتها وملاحظاتها العلمية عن نباتات وحيوانات جنوب إفريقيا. نتيجة لذلك، سُميت العديد من النباتات تيمنًا بها. أرسلت وأخوها الأصغر، عالم الطبيعة جيمس هنري بوكر، أنواعًا مجهولة سابقًا من النباتات إلى المعشبة في كلية ترينتي، دبلن، والحدائق النباتية الملكية في كيو.
اكتشفت باربر نبات ألويدندرون باربري عندما كانت تجمع النباتات في جنوب أفريقيا. وأرسلت عينات من النبات وزهورها إلى الحدائق النباتية الملكية في كيو، وفي العام 1874 أطلق وليام تيرنر ثسلتون (1843-1928) على النبات هذا الاسم تيمنًا بها.
وتيمنًا بها أيضًا، سمى وليام هنري هارفي جنس باربريتا من عائلة هيمودوريسياي بالإضافة إلى نوع واحد معروف وهو بربريت أووريا المستوطن في جنوب إفريقيا نسبة إلى ماري باربر في عام 1868. وجددت ذكرى العائلة بتسمية جنس بوكيريا المعروف باسم «زهرة القشرة» التي تعيش في جنوب إفريقيا.
نمى اهتمام باربر بعلم الحشرات بينما كان زوجها يشارك في حرب العصابات المستمرة بين المستوطنين والأفارقة الأصليين. بدأت بتوثيق العث والفراشات الإفريقية بمساعدة أخيها جيمس هنري بوكر، وتواصلت مع عالم الحشرات رولاند تريمين (1840- 1916) في 1863 لتشاركه اكتشافاتها. يُقال أن ملاحظاتها ساهمت في كتابات تشارلز داروين حول دور العث في تلقيح زهرة السحلبية. قُدمت باربر لتشارلز داروين عن طريق البريطاني رولاند تريمين، زميل وعالم حشرات في جنوب إفريقيا في عام 1863. تبادلت باربر الرسائل والملاحظات مع داروين وغيره من علماء الطبيعة في شبكته العلمية. رسالة:5745 وكتب تريمين عن تأثيرها على أعمال داروين بشكل غير مباشر. في عام 1865، أعلنت ماري أنها ستكتب إلى داروين عن «الجراد وطيور الجراد»، لكن لا يوجد سجل لذلك، على الرغم من أن داروين وثق مراسلاته بصورة دقيقة. في رسائل أخرى، ظهرت باربر متفقة مع نظرية داروين في الانتخاب الطبيعي، مستشهدة بهيمنة المستوطنين الأوروبيين في مقاطعة كيب كدليل على ذلك.
في النهاية، كوفئت مساهمات باربر في العلوم في عام 1878 بدعوتها للانضمام إلى عضوية الجمعية الفلسفية لجنوب إفريقيا، والذي كان شرفًا فريدًا في ذلك الوقت. لم ترحب جمعية لينين في لندن بالنساء كأعضاء حتى عام 1905. ما يظهر الطبيعة التقدمية لمجتمع جنوب أفريقيا وتأثيره عليها آنذاك، ويلخص الرد التالي موقف المجتمع:
«ليس لدي اعتراض... ولا أرى سببًا يمنع أي مجتمع علمي من ضم سيدة إلى أعضائها إن حافظت على هدوئها... لا أوافق بأي حال من الأحوال على أن تتقدم السيدات علنًا وتقتحمن أماكن الرجال بالوعظ وإلقاء الخطب وما إلى ذلك، لكني لا أرى لماذا لا يجب أن تنتمي النساء إلى أي مجتمع مؤهلات له، والتمتع بالامتيازات بشكل هادئ أيضًا.»
انضمت باربر إلى الجمعية الفلسفية لجنوب إفريقيا في 26 يونيو عام 1878. نُشر بحثها في وقت لاحق من ذلك العام وتحدثت فيه عن الألوان الفريدة للحيوانات وعلاقتها بسلوكها. كُتب البحث ردًا على مقال كتبه ألفريد راسل والاس ناقش فيه نظرية داروين حول الانتقاء الجنسي لدى الإناث. عبرت باربر عن تقديرها الكامل، وكان لديها الملاحظات لإثبات أن الإناث يخترن الذكور على أساس النمط الظاهري: التودد المبهرج والريش اللامع.
واصلت مسيرتها لتصبح أول عضوة في جمعية علم الطيور في فيينا، المجتمع الرئيسي لعلم الطيور في النمسا، وتُرجمت العديد من أبحاثها إلى الهنجارية.