If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت تدور حول واليس الإشاعات بعلاقتها مع عشاق آخرين. وقد ادعى الأمريكي جيمي دوناهو الوريث لثروة ولوورث أنه كان على اتصال مع الدوقة في عام 1950، ولكن دوناهو كان سيئ السمعة بمزحاته وأيضا للتباهي وترويج الشائعات. وكان يدعي بوجود بما يسمى "ملف الصين" (يوجد بداخله تفاصيل بأعمال جنسية وجنائية تخص واليس في الصين) والذي أنكره جميع المؤرخين وكُتّاب السيَر .
ولم يكن لواليس أبناء، إلا إن هنالك شائعات عن الحمل والإجهاض، وأبرزها التي تتضمنه ملفّات تشانو في الصين، ولكن لا توجد أي أدلة واضحة تثبت أن الدوقة كانت حاملا من أي من عشاقها أو من أزواجها الثلاث. وزعم أنها كانت تعاني من متلازمة حساسية الاندروجين، والمعروفه باسم متلازمة تأنيث الخصية ويبدو هذا غير محتمل إن لم يكن مستحيلا، نظرا لعمليتها بالأورام الليفية الرحمية في عام 1951. فقد ادعى طبيبها جان رقيقة أن حالتها كانت طبيعية من ناحية أعضائها التناسلية.
وكتبت في مذكراتها الأشباح الذي نشر في عام 1956 باسم "القلب لديه أسبابه". وقال الكاتب تشايز هيام عن الكتاب "، أنه إعادة ترتيب الحقائق بكل شفافيه بما في ذلك عملية شد الوجه، مما عكس أن الكاتبة كانت ضائعة سياسيا ولكن فازت بشخصية محبوبة." ولقد وصف الدوقة" بأنها تتحلى بالكاريزميا وبطاقة رائعة وأنها كانت طموحة بشكل كبير". وخيمت الإشاعات والتخمينات أن دوقة وندسور على قيد الحياة، وليس باختيار منها بالتلاعب بالحقيقة. ولكن لا توجد أي وثيقة تثبت أنها كانت على أي شيء آخر سوى كونها ضحية لطموحها الخاص الذي عاشت بسببه قصة رومانسية عظيمة ولكنها أصبحت فيما بعد مأساة كبيرة. وفي رأي كاتب سيرتها " لقد عاشت قصة خرافية، فأصبحت المعشوقة المفضلة لأكثر العزاب بريقا في وقتها. فلقد أخطأ إدوارد عندما تجاهل توسلاتها وتخلى عن منصبه لقضاء بقية حياته معها ". واتفق الأكاديميين على أنها صعدت الهاوية " فقد تركها مع بدائل أقل مما كانت تتوقع". وبطريقة ما ظنت أنه ولو لمرة واحدة قد تتغاضى المنشئات عن كون إدوارد كان الملك، ولقد اعترفت بصراحة إلى عمتها بيسي عن "طموحها الذي لم يشبع بعد" ... كانت ترى أن إدوارد كان عاطفيا كبيتر بان، وأنها كانت تمثل أليس في بلاد العجائب. وقد لخصت الدوقة حياتها في الجملة قائلة " لا يوجد لديكم أي أدنى فكرة كم هو صعب أن تعيش قصة حب عظيمة".