If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد تأليفها كتيباً ترويجياً لشركة حليب في عام 1932، كتبت مقالين غير منشورين: (الصحة المثالية) في عام 1935 و(يمكنك أن تبقَ بصحة جيدة) في عام 1939. ألفت ديفيس في عام 1942 كتاباً من 524 صفحة، يتألف من 41 فصلاً عن التغذية لشركة «ماكميلان» للنشر، بعنوان (الحيوية من خلال التغذية المنظمة). لكنها تلقت إشادة الجمهور على كتبها المتلاحقة التي كتبتها للعامة: (لنطبخ بشكل صحيح) في عام 1946؛ و(دعونا نحظى بأطفال أصحاء) في عام (1951)؛ و(لنأكل بشكل صحيح لنحافظ على رشاقتنا) في عام 1954؛ و(دعونا نصبح أصحاء) في عام 1965. بحلول عام 1974، عندما توفيت، بيع من كتبها 10 ملايين نسخة.
ألفت ديفيس كتب التغذية الخاصة بها على مدار 40 عاماً، وراجعت بعضها في السبعينيات. رأت نفسها كـ «مفسِّرة» وليس مجرد باحثة. «أرى نفسي مراسلة صحفية، تتوجه إلى المكتبات وتجمع المعلومات من مئات الصحف التي لا يستطيع معظم الناس فهمها، وأكتبها بطريقة يستطيعون فهمها». تراجع الأدب العلمي على سبيل المثال في مكتبات الكيمياء الحيوية في جامعة كاليفورنيا (لوس أنجلوس). بلغ عدد المراجع التي استخدمتها في كتاب (دعونا نصبح أصحاء) 2,500 مرجعاً، العديد منها كانت حالات من واجهتها في عملها كخبيرة تغذية، واستاءت عندما أزال ناشر كتاب (دعونا نحظى بأطفال أصحاء) 2,000 من المراجع من طبعة 1972، يقول المؤلف دانييل يرغن.
كان كتابها الأول (لنطبخ بشكل صحيح) عام 1947 محاولة لتحديث وتطوير دليل (متعة الطبخ) عام 1931، من خلال تضمين حقائق علمية حول التغذية. إلى جانب تقديم وصفات طبخ جديدة ومتنوعة. توجه فيه ربة المنزل نحو إغناء الوصفات بمكونات ذات قيمة غذائية عالية مثل الحليب المجفف والقمح المنبّت وتحكي عن أفضل الطرق للحفاظ على النكهات والمواد الغذائية أثناء الطهي.
هدف هذا الكتاب، مثل كتبها اللاحقة إلى تثقيف القراء. بشرت بفوائد الحبوب الكاملة والخبز المصنوع منها، والخضار الطازجة والمكملات الغذائية من فيتامينات، والحد من استهلاك السكر، وتجنب الأطعمة المعلبة والمعالجة.
تلقى الكتاب ترحيباً كبيراً واستمرت في نشرها لكتاب (دعونا نحظى بأطفال أصحاء)، نشر عام 1951 ونُقح في عامي 1972 و1981، والذي استند إلى تجاربها الخاصة في العمل مع أطباء التوليد وأثناء عملها على أبحاثها الخاصة. يقدم الكتاب نصائح حول تغذية النساء الحوامل وكذلك الرضع والأطفال الصغار، بما في ذلك شرح لفوائد الرضاعة الطبيعية ومتى تُقدَّم الأطعمة الصلبة.
شجبت الأطعمة المعدة للأطفال بسبب احتوائها على تراكيز عالية من الإضافات ومتبقيات المبيدات الحشرية، وهذا ما جعل آرائها مثيرة للجدل بين الأطباء. انتقدت في الكتاب أيضاً أطباء التوليد وأطباء الأطفال لجهلهم بالتغذية الذي يقودهم إلى وصف الحميات الغذائية الضارة لكل من الأم والطفل. قالت إن «الفصل الخاص بالأطعمة المعلبة سيجعل شعركم يقف».
قالت إن النساء اللواتي لم يأكلن بشكل جيد أثناء الحمل كن أكثر عرضة للإصابة بالعديد من المشاكل الطبية وأن ذلك سيؤثر على الجانب العاطفي الخاص بأطفالهن الرضع وسيبقى أثره مستمراً طيلة حياتهم، وسيتجلى ذلك بمشاكل في السمع، وتشوهات في العين، والكساح، وفقر الدم، وسوء الأداء في المدرسة، وسيصبح عند تلك الأمهات أطفال متوسطو القدرات بدلاً من أن يكون لديهن أطفال متفوقون.
كان كتابها الثالث (لنأكل بشكل صحيح لنحافظ على رشاقتنا)، الذي نُشر في عام 1945 وحُدث في عام 1970، والذي كتبته كتمهيد أساسي حول تغذية الإنسان العادي. تضمن العديد من الحالات الموثقة من حياتها العملية ومن المقالات المرجعية في المجلات الطبية. وتشرح فيه وظائف ومصادر أكثر من أربعين من العناصر الغذائية التي تعد ضرورية لصحة الإنسان، ومن ضمنها الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية الأساسية، والبروتينات.